ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٣٢ - ذكر هجرتها
عن عروة بن الزّبير، و زاد بعد قوله: «كريمتي» يعني رقيّة، و أمّ كلثوم [١].
ذكر هجرتها:
كانت رقيّة صلوات اللّه على أبيها و عليها ممّن هاجر الهجرتين.
عن أنس قال: أوّل من هاجر إلى الحبشة عثمان و خرج معه بابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأبطأ على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خبرهما فجعل يتوكّف الخبر [٢]، فقدمت امرأة من قريش فسألها؟.
فقالت: رأيتها.
فقال: «على أي حال رأيتيها؟.
فقالت: رأيتها و قد حملها على حمار من هذه الدّواب و هو يسوقها.
فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «صحبهما اللّه إن كان عثمان لأوّل من هاجر إلى اللّه عزّ و جلّ بعد لوط» [٣]. خرّجه خيثمة بن سليمان و الملّا.
- و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٣٣، المحاسن و المساويء للبيهقي: ١/ ٦١.
أكثر المصادر قالت: في الحديث عمير بن عمران الحنفي و هو ضعيف، بل قال ابن عدي: حدّث بالبواطيل.
[١] انظر، المصادر السّابقة، قالت: لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلّا عمير بن عمران، تفرد به، و قالوا: هذا الحديث من بواطيل عمير بن عمران، كما في الكامل لابن عدي، و عدّه صاحب ميزان الإعتدال: من البواطيل، و قد ضعّفه العقيلي في حديثه وهم و غلط كما في لسان الميزان، و ضعّفه الهيثمي في مجمع الزّوائد للهيثمي.
[٢] أي يسأل و يتوقّع كما جاء في النّهاية: ٥/ ٢٢٣، لسان العرب: ٩/ ٣٦٤.
[٣] انظر، تفسير القرطبي: ١٣/ ٣٤٠، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ١٢٣ ح ١٢٣ و: ٥/ ٣٧٦ ح-