ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٢ - ذكر ميلادهما
عمر: هذا أصحّ ما قيل فيه [١]. و قال الدّولابيّ: لأربع سنين و ستّة أشهر من الهجرة [٢]، و حكي الأوّل عن الليث بن سعد.
قال الواقدي: و حملت فاطمة- رضي اللّه عنها- بالحسين من بعد مولد الحسن بخمسين ليلة [٣]،
- الخامس من شهر شعبان، و قيل: في الثّالث. و ورد اشتباه آخر من قبل الأستاذ محمّد فريد و جدي في دائرة المعارف: ٣/ ٤٤٣ حيث ادّعى أنّ ولادة الإمام الحسن (عليه السلام) كانت قبل الهجرة بست سنين ... و هذا مخالف لإجماع المؤرّخين حيث إنّه قبل الهجرة لم يكن الإمام عليّ (عليه السلام) متزوّجا ببضعة المختار (صلّى اللّه عليه و آله) فكيف يكون ذلك؟!.
و قد علّق صاحب مرآة العقول: ٣٩٠ على الرّأيين الأوّل و الثّاني أي أنّه ولد سنة ثلاث من الهجرة و قيل: سنة اثنتين من الهجرة بأنّه لا منافاة في ذلك بناء على أنّ مبدأ التّاريخ عند البعض في شهر ربيع الأوّل لأنّ الهجرة كانت فيه، و بناء الصّحابة عليه إلى سنة ستّين و لذا تكون ولادة الحسن سنة اثنتين من الهجرة، أمّا إذا كان مبدأ التّأريخ شهر رمضان السّابق على شهر ربيع الأوّل الّذي وقعت فيه الهجرة لأنّه أوّل السّنة الشّرعيّة فتكون ولادة الحسن (عليه السلام) سنة ثلاث من الهجرة ... و هذا الجمع رافع للتّعارض بين القولين ... (بتصرّف).
[١] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٦٨، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ١٩٩، مطالب السّؤول: ٦٤، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ١/ ٣٢٨، مقاتل الطالبيين: ٥٩، تأريخ الخلفاء: ٧٣، شذرات الذّهب: ١/ ١٠، تذكرة الخواصّ: ٢٠١، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ٢/ ٩، بتحقيقنا، نور الأبصار: ١/ ٤٥٦ بتحقيقنا، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم شرف الدّين أبي محمّد عمر بن شجاع الدّين الموصلي: ٢٤٣، الإتحاف بحبّ الأشراف الشيخ عبد اللّه الشّبراوي: ٩٧ بتحقيقنا.
[٢] ليس كما يقول الماتن (محمّد بن طلحة الشّافعي). ففي الذّرّيّة الطّاهرة للدّولابي: ١/ ٤٩ ح ١٠٢ هكذا ورد: (سنة ثلاث من الهجرة، و في ح ١٠٠ فولدت- يعني فاطمة الزّهراء (عليها السلام)- حسنا بعد أحد بسنتين، و كان بين وقعة أحد و بين قدوم النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة سنتان و ستة أشهر و نصف، فولدته لأربع سنين و ستة أشهر و نصف من التّأريخ.
[٣] انظر، معالم العترة الطّاهرة للحافظ الجنابذي (مخطوط): ورق ٦٣، الإستيعاب لابن عبد البرّ:-