ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٩٠ - في كنيتهم و مواليدهم و ما اتّفق عليه و ما اختلف فيه
و عبد المناف، و القاسم، و لا يجعل عبد العزّى على هذه الرّواية تاسعا؛ لأنّ رواتها تنفي ما سوى الثّلاثة بخلاف ما تقدّم. و هذا خرّجه أبو الجهم الباهلي.
و كان أكبر ولده (صلّى اللّه عليه و آله) القاسم و به كان يكنى، و عاش (عليه السلام) حتّى مشى، و قيل:
عاش سنتين، و قال مجاهد: مكث سبع ليال ثمّ هلك رحمة اللّه عليه. ذكره ابن قتيبة، و قيل: بلغ أن يركب الدّابّة و يسير على النّجيب [١] و مات قبل المبعث أو بعده على الخلاف المتقدّم و هو أوّل من مات من ولده ثمّ ولد له (صلّى اللّه عليه و آله) زينب، ثمّ عبد اللّه، ثمّ أمّ كلثوم، ثمّ فاطمة، ثمّ رقيّة، ثمّ عبد اللّه، و قيل: رقيّة أكبر من أمّ كلثوم و هو الأشبه لأنّ عثمان تزوّجها أوّلا في أوّل إسلامه ثمّ أمّ كلثوم بعدها بعد وقعة بدر. و الظّاهر أنّ الكبيرة تزوّج أوّلا و إن جاز خلافه. و الأكثر أنّ فاطمة أصغرهنّ سنّا، و لا خلاف أنّ زينب أكبرهنّ سنّا. قاله أبو عمر [٢]. و سنذكر نبذا
[١] النّجيب: الفاضل الإبل و من كلّ حيوان، و جمعه نجب، و قد نجب ينجب نجابة إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه.
انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٥/ ١٦، لسان العرب: ١/ ٧٤٨، مختار الصّحاح: ١/ ٢٦٩.
[٢] انظر، هذه الفقرة بكاملها من المصادر التّالية: الإستبعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٥٠ و: ٤/ ١٨١٩، تفسير القرطبي: ١٤/ ٢٤٢، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ٧/ ١٣٧، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٦/ ٢٦٢ رقم «٨٣٣١»، أخبار مكّة: ٣/ ٨٩، لسان الميزان: ٦/ ٢١٠ طبعة حيدر آباد، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ١/ ١٣٣ و: ٨/ ١٦ طبعة بيروت، الجمهرة للكلبي: ٣٠، تاج المواليد للطّبرسيّ: ٨٤، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: ٨/ ١٠٣ و ٢١١، المعارف لابن قتيبة: ١٣٢، الهداية الكبرى للخصيبي: ٣٩، تأريخ مواليد أهل البيت (عليهم السلام) و وفياتهم لأبي محمّد عبد اللّه بن أحمد بن الخشاب البغدادي: ٣- ٦٤، الإشتقاق لابن دريد: ٣٩، البداية و النّهاية لابن كثير:
٣/ ١٥٨، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ١٩، تأريخ أهل البيت (عليهم السلام): ٨٩، المختار لمجد الدّين ابن الأثير: ٥٦ طبعة الظّاهريّة دمشق، الثّغور-