ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٨٩ - في كنيتهم و مواليدهم و ما اتّفق عليه و ما اختلف فيه
و يقال له: الطّيّب، و الطّاهر ثلاثة أسماء و هو قول أكثر أهل النّسب. قاله أبو عمر.
و قال الدّار قطني: و هو الأثبت و سمّي بالطّيّب و الطّاهر؛ لأنّه ولد بعد النّبوّة فيكون على هذا جملتهم سبعة: ثلاثة ذكور.
و قيل: عبد اللّه غير الطّيّب و الطّاهر. حكاه الدّار قطني و غيره فيكون على هذا جملتهم تسعة خمسة ذكور.
و قيل: كان له (صلّى اللّه عليه و آله) الطّيّب و المطّيّب ولدا في بطن، و الطّاهر و المطّهّر ولدا في بطن. ذكره صاحب الصّفوة فيكونون على هذا أحد عشر.
و قيل: ولد له (صلّى اللّه عليه و آله) ولد قبل المبعث يقال له: عبد مناف فيكونون على هذا إثني عشر. و هذا القائل يقول أولاده كلّهم سوى هذا ولد في الإسلام، و هلك البنون قبل الإسلام و هم يرضعون. و قد تقدّم من قول غيره: إنّ عبد اللّه ولد بعد النّبوّة فذلك سمّي بالطّيّب و الطّاهر فيحصل من مجموع الأقوال على ثمانية ذكور.
اثنان متّفق عليهما: (القاسم و إبراهيم). و ستّة مختلف فيهم: (عبد مناف، و عبد اللّه، و الطّيّب، و المطّيّب، و الطّاهر، و المطهّر). و الأصح أنّهم ثلاثة ذكور، و الأربع البنات متّفق عليهنّ و كلّهن من خديجة بنت خويلد إلّا إبراهيم [١]. و ذكرها و ذكر مناقبها مستوفى في كتاب مناقب الأزواج.
و عن هشام بن عروة، عن أبيه: «ولدت خديجة للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عبد العزّى، و عبد مناف، و القاسم. قلت لهشام: فأين الطّيّب و الطّاهر؟.
فقال: هذا ما وضعتم أنتم يا أهل العراق، فأمّا أشياخنا فقالوا: عبد العزّى،
[١] سيأتي الحديث عن ذلك، إن شاء اللّه تعالى، ليس كلهنّ من خديجة.