ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٨٧ - في كنيتهم و مواليدهم و ما اتّفق عليه و ما اختلف فيه
في كنيتهم و مواليدهم و ما اتّفق عليه و ما اختلف فيه
و جملة ما اتّفق عليه ستّة: إبنان: (القاسم [١]، و إبراهيم [٢])، و أربع بنات:
[١] يكنى به؛ لأنّ أكبر أولاده القاسم، و العرب تكني الشّخص بأكبر أولاده في الغالب.
انظر، السّيرة النبويّة لابن هشام: ١/ ١٩٠، الطّبقات الكبرى: ١/ ١٣٣، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٣/ ١٥، مناقب آل أبي طالب: ١/ ١٤٠، مناقب الخوارزمي: ١/ ١٦١، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ١٩.
[٢] ولد في ذي الحجّة سنة ثمان من الهجرة، و عقّ عنه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم سابعه بكبشين، و سمّاه، و حلق رأسه، و تصدّق بزنة شعره فضّة، و مات سنة عشر و عمره إذ ذاك سنة و عشرة أشهر، و قيل: سنة و ستة أشهر، و دفن بالبقيع. و قيل: «مات إبراهيم آخر ربيع الأوّل سنة عشر، و دفن بالبقيع فبكى عليه النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقيل له: «أنت أحقّ من عرف اللّه تعالى فيما أعطى و أخذ».
فقال: «تدمع العين، و يحزن القلب فلا نقول ما يسخط الرّب؛ و لو لا أنّه قول صادق، و وعد جامع، و سبيل نأتيه، و أنّ آخرنا سيتبع أوّلنا؛ لوجدنا عليك أشدّ من وجدنا بك، و إنّا عليك يا إبراهيم لمحزونون».
و قال و هو مستقبل الجبل: «لو أنّ بك ما بي لمدل؛ و لكنّا نقول ما أمرنا به إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و الحمد للّه ربّ العالمين».
و قال النّاس: كسفت الشّمس لموته فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّها لا تكسف لموت أحد و لا لحياته».
انظر، المعجم الكبير للطّبراني: ٢٤/ ٣٠٦، الطّبقات الكبرى: ٨/ ٣١٥، أسد الغابة لابن الأثير:
٥/ ٤٨٦، المبسوط لشمس الدّين السّرخسي: ٢/ ٧٤، مسند الإمام أحمد: ٤/ ٢٥٣ و: ٥/ ٤٢٨،-