ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٧٦ - ذكر من عذل الحسين في خروجه إلى ذلك الوجه
تستحلّ بي [١].
قال: فذاك سلّى نفسي عنه» [٢]. خرّجه ابن بنت منيع.
و عن بشر بن غالب قال: عبد اللّه بن الزّبير يقول للحسين بن عليّ: تأتي قوما قتلوا أباك، و طعنوا أخاك؟.
فقال الحسين: لأن أقتل بموضع كذا و كذا أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي- يعني الحرم [٣]-.
[١] يعني مكّة.
[٢] انظر، المعرفة و التّأريخ، يعقوب بن سفيان البسوي (ت ٢٧٧ ه): ١/ ٥٤١، سير أعلام النّبلاء:
٣/ ٢٩٣، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٩٢، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني:
٣/ ١١٩ ح ٢٨٥٩ طبعة القاهرة، أمالي المحاملي للحسين بن إسماعيل المحاملي: ١/ ٢٢٦ ح ٢١٥، أخبار مكّة للفاكهي: ٢/ ٢٦٥ ح ١٤٨٧، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ١٤/ ٢٠٠، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٥/ ١٠٦، البداية و النّهاية لابن كثير: ٨/ ١٧٢، تأريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام الحسين: ٢٧٨ ح ٢٤٤، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٧٨، المصنّف لابن أبي شيبة: ٥/ ٩٦، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ٢/ ١٢٣، بتحقيقنا.
[٣] انظر، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٩٣، البداية و النّهاية: ٨/ ١٦١. طبقا للحديث المروي عنه عن أبيه عن جدّه (عليهم السلام): «إنّ أبي حدّثني أنّ بها كبشا به تستحلّ حرمتها، فما أحبّ أن أكون ذلك الكبش، و اللّه لئن قتلت خارجا من مكّة بشبر أحبّ إليّ من أن أقتل بداخلها، و لئن اقتل خارجها بشبرين أحبّ إليّ من أقتل بداخلها بشبر واحد».
ورد الحديث بألفاظ مختلفة لكنّها تؤدّي نفس المعنى.
تأريخ الطّبري: ٣/ ٢٩٥، و: ٤/ ٢٨٩ طبعة اخرى، الكامل في التّأريخ: ٢/ ٥٤٦، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: (ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام)): ٢١٢ ح ٦٦٤، مقتل الحسين للخوارزمي:
١/ ٢١٨، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ٧٤، ينابيع المودّة: ٣/ ٦٠،، البداية و النّهاية لابن كثير: ٦/ ١٦٣ ح ١٦٦٠٨، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ٢/ ١٢١، بتحقيقنا.