ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٥٦ - ذكر مقتل الحسين رضى اللّه عنه و ذكر قاتله، و أين قتل، و متى قتل
(و قيل: رجل من مذحج) [١]. و قيل: من شمر بن ذي الجوشن، و كان أبرص،
- الحنفي: ٣/ ٨٢- ٨٣ طبعة أسوة بلفظ: سنان بن أنس النّخعي ... ثمّ دنا منه- من الحسين (عليه السلام)- ففتح عينيه في وجهه فارتعدت يده و سقط السّيف منها و ولّى هاربا ... و ذكر القندوزي في نفس الصّفحة أنّ القاتل هو الشّمر بن ذي الجوشن الضّبابي. و أمّا الشّيخ المفيد في الإرشاد فقد ذكر في: ٢/ ١١٢ بلفظ:
طعنه سنان بن أنس بالرّمح فصرعه ... و نزل شمر إليه فذبحه، ثمّ دفع رأسه إلى خولّى بن يزيد ... و أمّا في اللّهوف: ٥١، فقد ذكر أنّ الّذي احتزّ رأسه (عليه السلام) سنان بن أنس النّخعي و زاد أنّ سنانا هذا كان يقول للإمام الحسين (عليه السلام) «و اللّه إنّي لأجتزّ- لأحتزّ، احتزّ- رأسك و أعلم أنّك ابن رسول اللّه و خير النّاس أبا و أمّا. ثمّ اجتزّ رأسه المقدّس المعظّم (عليه السلام)».
و في المناقب لابن شهر آشوب: ٣/ ٢١٥ و ٢٣٣، و: ٤/ ٥٨ طبعة اخرى ذكر أنّ الّذي احتزّ رأسه (عليه السلام) الشّمر و عندما جلس اللّعين على صدره (عليه السلام) و قبض لحيته ... فضحك الحسين و قال له:
«أتقتلني و لا تعلم من أنا؟.
فقال: أعرفك حقّ المعرفة، أمّك فاطمة الزّهراء، و أبوك عليّ المرتضى، و جدّك محمّد المصطفى، و خصمك العليّ الأعلى، أقتلك و لا ابالي فضربه بسيفه أثنتا عشرة ضربة، ثمّ جزّ رأسه (صلوات اللّه و سلامه عليه) ... و قال له أيضا بعد أن طلب الماء: يا ابن أبي تراب، ألست تزعم أنّ أباك على حوض النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يسقي من أحبّه؟ فاصبر حتّى تأخذ الماء من يده ... انظر، النّهاية: ٤/ ٣٤٣، تذكرة الخواصّ: ٢٥٣، و: ١٤٤ طبعة آخر.
أمّا الطّبري في تأريخه: ٤/ ٣٤٦، و: ٤٠ طبعة أخرى فقد ذكر بعد كلام طويل فقال: ... و حمل عليه في تلك الحال سنان بن أنس بن عمرو النّخعي فطعنه بالرّمح فوقع ثمّ قال لخولّى بن يزيد الأصبحي: احتزّ رأسه، فأراد أن يفعل فضعف فأرعد، فقال له سنان بن أنس: فتّ اللّه عضديك، و أبان يديك، فنزل إليه فذبحه و احتزّ رأسه، ثمّ دفع إلى خولّى بن يزيد و قد ضرب قبل ذلك بالسّيف ... و في الفتوح لابن أعثم: ٣/ ١٣٧ بعد كلام طويل قال: فنزل إليه خولّى بن يزيد الأصبحي فاحتزّ رأسه.
انظر، ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٤٠، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٩١، الأخبار الطّوال: ٢٥٨، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٣/ ٣٤٢، سمط النّجوم العوالي: ٣/ ٧٦، مقتل الحسين لأبي مخنف: ٢٠٠، مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٣٦ و ٣٧، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ٢/ ١٥١، بتحقيقنا.
[١] ما بين القوسين لا توجد في نسخة الرّياض.