ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١١١ - ذكر فضيلة لهما
فقلت للحسين: النّاس يقتدون بكما فلا تتهاجرا، و اقصد أخاك الحسن، و ادخل عليه و كلّمه، فإنّك أصغر سنّا منه.
فقال: لو لا أنّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «السّابق السّابق إلى الجنّة لقصدته، و لكن أكره أن أسبقه إلى الجنّة، فذهبت إلى الحسن فأخبرته بذلك.
فقال: صدق أخي، و قام، و قصد أخاه الحسين، و كلّمه و اصطلحا رضي اللّه عنهما») [١]. خرّجه ابن أبي الفرابي.
[١] إنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا إمامين معصومين فمن المستحيل، بل المحال أن يقع بينهما تشاجر و تهاجر، و لكن من الممكن أن يكون بين (الحسن أو الحسين) و محمّد بن الحنفيّة. و رغم كلّ هذا ننقل أوّلا مصادر الحديث المرويّ هنا في كتاب- ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى- و ثانيا مصادر الحديث المرويّ عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه ...».
انظر، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي: ٢/ ٩٤ بتحقيقنا، و الزّهد لابن المبارك: ١/ ٢٥٣ ح ٧٢٦، ينابيع المودّة: ٢/ ٢١٢ ح ٦١٥.
و انظر، صحيح البخاريّ: ٥/ ٢٢٥٥ ح ٥٧٢٥، مسند الإمام أحمد: ٤/ ٣٢٧، مسند أبي يعلى:
٢/ ٧٥ ح ٧٢٠، صحيح مسلم: ٨/ ٩، المعجم الأوسط: ٧/ ١٢٠ ح ٧٠٣٢ و: ٩/ ٦٨ ح ١٤٥، مسند الشّهاب لمحمّد بن سلامة بن جعفر القضاعيّ، حقّقه و خرّج أحاديثه، حمدي عبد المجيد السّلفيّ:
٢/ ٥٩ ح ٨٨٠، الأدب المفرد: ١/ ١٤٥ ح ٣٩٩ و ص: ٣٤١ ح ٩٨٥، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ١٠/ ٤٩٢ ح ١٥٧٠٤، التّمهيد لابن عبد البرّ: ٦/ ١٢٧، تحفة الأحوذي: ٦/ ٥٥، صفوة الصّفوة: ٢/ ٣١، كشف الخفاء: ٢/ ٥٠٠ ح ٣١١٠، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي: ٣/ ٣٩٤ ح ٥٥٣٧، الإحكام للإمام يحيى بن الحسين: ٢/ ٥٤٩، صحيح ابن حبّان:
١٢/ ٤٧٦ ح ٥٦٥٨ و ٥٦٦٨، المجموع لمحيي الدّين النّوويّ: ١٦/ ٤٤٥ و: ١٨/ ٨٥، روضة الطّالبين: ٥/ ٦٧٦، الإقناع في حلّ ألفاظ أبي شجاع للشّربيني الخطيب القاهري الشّافعي: ٢/ ٩٥، موطّأ الإمام مالك: ٢/ ٩٠٧ ح ١٣، تنوير الحوالك: ٦٥٥ ح ١٦١٤، الثّمر الدّاني: ٦٧٣، سنن ابن ماجة: ١/ ١٨، سنن أبي داود: ٢/ ٤٥٨ ح ٤٩١٠ و ٤٩١١ و ٤٩١٤، سنن التّرمذي: ٣/ ٢١٩ ح-