الهداية في شرح الكفاية - التستري الكاظميني، الشيخ عبد الحسين - الصفحة ١١٣ - الاول ان مفهوم المشتق
هذا اللزوم للتقدير المذكور التعليل بان مصداق الشيء لا بان الشيء فتدبر فيه و كيف كان فقد عرفت تحقيق الجواب قال المصنف دام ظله (ثم انه) اى الشريف (لو جعل التالي فى الشرطية الثانية) و هى ما لو اريد مصداق الشيء لا مفهومه (لزوم اخذ النوع فى الفصل ضرورة) ان المحمول حينئذ هو مصداق شيء له النطق و (مصداق الشيء الذى له النطق هو الانسان كان اليق بالشرطيّة الاولى) و انسب لانه يكون قد اخذ المصداق فى قبال المفهوم و لزوم دخول النوع فى الفصل فى قبال لزوم دخول العرض العام فيه (بل كان اولى لفساده مطلقا و لو لم يكن مثل الناطق بفصل حقيقى ضرورة بطلان اخذ الشيء فى لازمه و خاصته) بخلاف التالى فى الشرطية الاولى لابتناء فساده عند المصنف دام ظله على كون الناطق فصلا حقيقيا كما عرفته و عرفت ما فيه و فيه ان ذلك يتم لو كان المراد من المصداق فى الشرطية الثانية مفهوم المصداق اما اذا كان المراد مصداق المصداق الخارجى اذ هو الذى جعل فى قبال ارادة المفهوم فلا يتم قطعا اذ ليس النوع من المصاديق بل من المفاهيم كما لا يخفى فتامل جيدا (ثم انه) لا يخفى انا قد اقمنا الدليل على البساطة و لم نحتج الى ما حققه الشريف و قد يقال (يمكن ان يستدل على البساطة بضرورة عدم تكرار الموصوف فى مثل زيد الكاتب و لزومه) اى التكرار (من التركيب و اخذ الشيء مصداقا او مفهوما واضح) قلت ان اريد لزوم تكرار لفظ الموصوف من التركيب فالتالى باطل قطعا و ان اريد لزوم تكراره معنى فدعوى ضرورة عدمه فى المثال و ما اشبهه مصادرة واضحة و لو مثل بزيد كاتب كما فى الفوائد كان الصق و لو قال فى خصوص المثال الذى ذكره لزم تكراره اربعا بناء على التركيب كان اولى لوضوح تكراره بالموصول و بضمير الصلة المحذوف ايضا (ارشاد لا يخفى) عليك انك قد عرفت اجمالا من مطاوى هذه الكلمات (ان معنى البساطة بحسب المفهوم وحدته ادراكا و تصورا بحيث لا يتصور عند تصوره الا شيء واحد لا شيئان و ان انحل بتعمل من العقل الى شيئين كانحلال مفهوم الشجر او الحجر الى شيء له الشجرية او الحجرية مع)