المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٦٩٨ - باب الشين
و الشروط التقنية، و الاقتصادية، الثقافية التي يتوقف عليها ازدهار المجتمع.
و الزمان و المكان في فلسفة (كانت) شرطان ضروريان لحصول التجربة.
و الشروط الإنسانية في الفلسفة الحديثة تشمل الشروط الخاصة بحياة الفرد، و الصفات المشتركة بينه و بين غيره. لذلك قيل ان الشرط الانساني هو الطبيعة الانسانية.
و ينقسم الشرط إلى عقلي، و شرعي، و طبيعي، و لغوي:
أما العقلي، فكالحياة للعلم، فإن العقل هو الذي يحكم بأن العلم لا يوجد إلّا حيث توجد الحياة.
و أما الشرعي، فكالوضوء للصلاة.
و أما الطبيعي، فكتوافر بخار الماء في الجو لهطول الأمطار.
و أما اللغوي، فمثل قولنا: إن دخلت الدار فأنت حر.
الشّرطيّ
في الفرنسية/Conditionnel ,hypothetique
في الانكليزية/Conditional
الشرطي هو المنسوب إلى الشرط و هو كل ما يتوقف على شرط من القضايا و الاحكام. و القضية الشرطية عند المناطقة هي القضية المركبة من قضيتين، إحداهما محكوم عليها، و الأخرى محكوم بها.
و هي قسمان متصلة)Conjonctive( و منفصلة)Disjonctive( . فالمتصلة هي التي توجب، أو تسلب لزوم قضية لأخرى. و المنفصلة هي التي توجب، أو تسلب انفصال إحداهما عن الأخرى. و على ذلك فالقضايا الشرطية أربعة أقسام:
١- الشرطية المتصلة الموجبة، كقولنا: إن كانت الشمس طالعة، فالنهار موجود.
٢- الشرطية المتصلة السالبة، كقولنا: ليس إن كانت الشمس