المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣٥٦ - باب التاء
الجسمانية و النفسانية المماثلة لحالات الجولان في النوم)somnambulisme( .
و له عدة خصائص منها ازدياد الحركات اللاارادية، و ازدياد قابلية الايحاء، و طريان الخلل على الذاكرة، و الشخصية، و الادراك، و خضوع شخصية النائم لارادة المنوم.
و يعد التصلّب)Catalepsie( صورة من صور التنويم.
و يطلق اصطلاح التنويم المغنطيسي)Hpnotisme( على الظواهر المتعلقة بالتنويم، أو على الطرق العملية المستعملة في احداثه، أو على التطبيقات العلاجية الناتجة منه.
التهكّم
في الفرنسية/Ironie
في الانكليزية/Irony
في اللاتينية/Ironia
التهكّم: الاستهزاء، او السخرية، و هو ما كان ظاهره جدا و باطنه هزلا. و طريقة التهكم عند سقراط هي السؤال عن الشيء مع اظهار الجهل به. و اول هذه الطريقة ان تتجاهل حتى يظن انك جاهل، و ان تلقي على محدثك بعد التسليم بأقواله أسئلة تثير الشكوك في نفسه، حتى اذا انتقل من قول الى قول ادرك ما في موقفه من التناقض، و اضطر الى التسليم بجهله.
و التهكم عند المحدثين طريقة من طرق البلاغة، و هي ان تريد شيئا و تظهر غيره، أي ان تعبر عما تريد ان تقوله بقول مضاد له.
فتجيء بالذم في قالب المدح، او بالجد في قالب المزح، او بالحق في قالب الباطل. و الغرض من هذا التعبير المخالف للحقيقة تقويم السلوك بطريقة الفكاهة، و سرعة البديهة. لأن النفوس تستعذب الجدّ الذي يعرض عليها بثوب الهزل، و في كتاب البخلاء للجاحظ نماذج كثيرة من هذا التهكم. و الفرق بين المتهكم و المرائي ان المتهكم لا يتهكم الّا للايحاء بالحقيقة على