المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧١٣ - باب الشين
الأذهان، من جهة ما هو جزء من كل، و فرق بعضهم بينه و بين الموضوع، فقال: ان الشيء لا يطلق الّا على الموجود الثابت في الأعيان، على حين ان الموضوع يطلق على كل ما يمكن ادراكه بالعقل، كالجواهر، و أعراضها، و علاقاتها بعضها ببعض.
و الثاني فلسفي مجرد، و هو ما يطلق عليه (كانت) اسم الشيء بذاته)Chose en soi( ، أي الشيء المطلق المستقل عن الظواهر الطبيعية، و عن صورها الموجودة بالفعل.
و الشيء في الفلسفة الظواهرية)Phenomenisme( يساوق الفكر و يساويه، لأن مفهوم الشيئية يوجب تصور أمرين: أحدهما الشيء بذاته، و الآخر ظواهره.
و الشيء في علم الحقوق مضاد للشخص، لأن الشخص يستطيع أن يكون مالكا، على حين أن الشيء لا يكون الا مملوكا. و من شرط الأخلاق أن تعد الانسان شخصا مساويا لك في الحق و الحرية و الكرامة لا أن تعده شيئا تملكه.
و الشيئيّ هو المنسوب الى الشيء.
و الشيئية)Choseite( غير الوجود في الأعيان. مثال ذلك قول ابن سينا:
«فان المعنى له وجود في الأعيان و وجود في النفس و أمر مشترك، فذلك المشترك هو الشيئية» (النجاة ٣٤٥). تقول شيئا الأمر)Chosifier( أي قلب معناه المتصور في الذهن الى شيء خارجي.
و يسمّى مذهب الفلاسفة الذين يشيّئون المعاني بمذهب التشييئ أو الشيئية)Chosisme( ، و التشييئ ايضا)Chosification( ارجاع الكائن العاقل الى مستوى الأشياء و الموضوعات. و لذلك قيل شيّأ اللَّه وجهه، اي قبّحه.
الشيطان الماكر
Malin genie
الشيطان في اللغة روح شرير مغو، و كل متمرد مفسد، فهو شيطان. و شيطان الشاعر عند أهل الجاهلية جني يلهم الشاعر،