المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٤١٠ - باب الجيم
صانعيها او عن طبيعة الجمهور الذي يتذوقها. و يقابله علم الجمال النفسي- الفيسيولوجي، و علم الجمال الاجتماعي، و علم الجمال الفلسفي.
الجمع
في الفرنسية/Addition
في الانكليزية/addition
في اللاتينية/Additio
جمع المتفرق جمعا: ضمّ بعضه الى بعض، و ألّفه. و الجمع الجماعة من الناس. و عند علماء الرياضيات ضم الأعداد، أو الحدود الجبرية المتشابهة بعضها الى بعض. و عند الأصوليين و الفقهاء هو أن يجمع بين الأصل و الفرع لعلة مشتركة بينهما ليصح القياس، و يقابله الفرق، و تلك العلة المشتركة تسمى جامعا.
و عند الصوفية هو ازالة الشعث و التفرقة. و ميزوا الجمع)Reunion( من التفرقة)Separation( بقولهم:
ان ما يكون كسبا للعبد من اقامة وظائف العبودية، و ما يليق بأحوال البشرية فهو فرق. و ما يكون من قبل الحق من إبداء معان، و ابتداء لطف و احسان، فهو جمع، و لا بدّ للعبد منهما، فإن من لا تفرقة له لا عبودية له، و من لا جمع له لا معرفة له. قالوا: «و جمع الجمع مقام آخر أتم و أعلى من الجمع.
فالجمع شهود الأشياء بالله، و التبرّي من الحول و القوة، إلّا بالله، و جمع الجمع: الاستهلاك بالكلية، و الفناء عما سوى اللّه، و هو المرتبة الأحدية» (تعريفات الجرجاني).
و الجمع عند المنطقيين هو كون المعرّف بحيث يصدق على جميع أفراد المعرّف، و ذلك المعرّف يسمّى جامعا. و يصح الجمع المنطقي في التصورات، كما يصحّ في القضايا.
و يرمز اليه في علم المنطق الحديث باحدى الاشارتين- التاليتين: (+) و (ن). فالمجموع المنطقي للتصورين