تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١١ - سوره البقرة(٢) آيات ٢٥٥ تا ٢٦٠
رها كرده است، و او قادر است كه با سطوت و قدرت گسترده خود كه هيچ چيز نمىتواند آن را از كار بيندازد، هر وقت بخواهد آنان را مورد مؤاخذه قرار دهد.
[٢٥٤] آيا اين حقيقت نسبت به ما چه معنى مىدهد؟ نشانه آن است كه ما به عبث و بيهوده آفريده نشدهايم و به حال خود به صورت دايمى رهايمان نكردهاند، بلكه در برابر ما فرصت كوتاهى براى آزموده شدن اراده و ايمانمان داريم، و بايد از اين فرصت براى بخشيدن و انفاق كردن پيش از پايان يافتن زمان آن بهره برگيريم.
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ- اى كسانى كه ايمان آوردهايد، از آنچه به شما روزى دادهايم، به ديگران بدهيد، پيش از آنكه روزى بيايد كه فروش و داد و ستدى در آن نيست،» و ديگر هيچ كس چيزى براى فروختن ندارد.
«وَ لا خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ- و دوستى و ميانجيگرى در آن نيست،» و دوست و رفيقى در آن نيست و حتّى اگر هم بود كارى نمىتوانست براى ما انجام دهد، بدان روى كه او نيز همچون ما مبتلا و گرفتار كردار خويش است، بنا بر اين بهتر آن است كه امروز در انديشه فرداى خود باشيم و مال خدا داده را در راه انجام دادن امر او انفاق كنيم.
«وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ- و آنان كه كافرند ستمكارند،» كسانى كه به خود ستم مىكنند و هيچ كار خيرى كه به درد زندگى جهان ديگرش بخورد انجام نمىدهند.
و مناسبت سخن گفتن از انفاق تكميلى براى سخن گفتن از كارزار در راه خدا در آيات پيشين است، كه قرآن غالبا پس از بحث كردن درباره كارزار به سخن گفتن درباره انفاق مىپردازد.
/ ٤٣٧/ ٤٣٨/ ٤٣٩
[سوره البقرة (٢): آيات ٢٥٥ تا ٢٦٠]
اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢٥٥) لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٥٦) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٢٥٧) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٢٥٨) أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَ شَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَ انْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٥٩)
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٦٠)