تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٦٩ - سوره آلعمران(٣) آيات ١٩٠ تا ١٩٥
اين كه در معرض مدح و ستايش قرار گيرند نمىبخشند، يا به اين گمان كه اندكى از مال مىتواند آنان را از مسئوليتهاى رسالتى خلاص كند.
«لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ- گمان مبر كه آنان كه به كردار خود شادى نمودند، و دوست داشتند كه بر آنچه نكردهاند ستايش شوند، از عذاب خدا رستهاند، و براى ايشان عذابى دردناك (آماده) است.» [١٨٩] و خدا نيازمند مال اين گونه كسان نيست، چه او مالك آسمانها و زمين است و/ ٧١٩ بدون اموال ايشان هر كارى را كه بخواهد انجام مىدهد.
«وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- و هر چه در آسمانها و زمين است از آن خدا است، و خدا بر هر چيز توانا است.» از آنجا كه خدا مالك آسمانها و زمين است، لذا بر اصحاب رسالت لازم است كه با توكل بر خدا خود را مسلح كنند، و در برابر اين طبقه و نيز طبقه هم پيمان آن يعنى طبقه دين فروشانى كه براى به دست آوردن چند درهم به دين خيانت مىكنند و در مقابل آنان سر تعظيم فرود مىآورند.
/ ٧٢٠
[سوره آلعمران (٣): آيات ١٩٠ تا ١٩٥]
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ (١٩٠) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ (١٩١) رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (١٩٢) رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ (١٩٣) رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (١٩٤)
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ (١٩٥)