تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٩٢ - سوره البقرة(٢) آيات ٢٤٣ تا ٢٤٩
عمل را مىدهد، و اين زن شوهر مرده نمىتواند از زير نفوذ قدرت و حكمت خدا خارج شود، و اگر از خانه شوهر خود بيرون رفت و به انجام دادن كار زشت و نامشروعى پرداخت، كيفر آن را خواهد ديد و بنا بر اين: زندانى كردن وى در خانه روا نيست، براى اين كه خدا براى نگاهبانى از او كافى است، و او عزيز و حكيم است.
[٢٤١] و درباره موضوع ادامه يافتن علاقه انسانى ميان طلاق گرفتهها على رغم پايان يافتن پيوندهاى زناشويى، پروردگار ما مىگويد
«وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ- و زنان طلاق گرفته را بهرهاى است به نيكى كه حقى براى پرهيزگاران است.» و اين براى دوران پس از عدّه است. اما در خلال آن همچون همسر است و استحقاق انفاق كامل دارد.
[٢٤٢] و با پايان يافتن بيان قرآن درباره حدود پيوند زناشويى كه ملتزم بودن به آن و مراعات پرهيزگارى در آن كردن واجب است، فصلى از فصول تربيت اسلامى براى شخصيت زن مسلمان و بيان سازندههاى عمده آن خاتمه پيدا مىكند.
در پايان قرآن به ياد ما مىآورد كه تقوى خود نتيجهاى از نمود رشد عقل در فرد مسلمان است، چه آيات قرآنى انگيزنده عقل است، و كار مايه تفكر را در انسان مسلمان به عمل وا مىدارد، و شخص متوجه پروردگار خويش مىدهد، و از او مىترسد، و بنا بر اين در تمام جوانب زندگى متعهّد به حدود شريعت مىشود. و لذا خدا مىگويد
«كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ- بدين گونه خدا آيات خود را براى شما بيان مىكند، باشد كه خرد خود را به كار بيندازيد و بفهميد.»
/ ٤١٧/ ٤١٨/ ٤١٩/ ٤٢٠
[سوره البقرة (٢): آيات ٢٤٣ تا ٢٤٩]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٢٤٣) وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٤٤) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَ اللَّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٤٥) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلاَّ تُقاتِلُوا قالُوا وَ ما لَنا أَلاَّ نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَ أَبْنائِنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٢٤٦) وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٢٤٧)
وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٤٨) فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٢٤٩)