تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٧٤ - سوره آلعمران(٣) آيات ٧ تا ١٣
در اين جا كه دست پدر و مادر به آن نمىرسد و علم آنان بر آن احاطه ندارد، خداوند لطيف/ ٥٠٦ به ساختن تصوير بدانگونه كه مىخواهد مىپردازد. چرا كه اراده و مشيت مطلق و گسترده دارد، و مشيّت او متأثّر از هيچ فشار و حتميت همچون در اراده انسان نيست.
چون هر چيز در معرض علم خدا است و چيزى از آن پوشيده نيست، و در ميدان اراده او قرار دارد، حتى در زهدانها ما را چنان كه بخواهد تصوير مىكند.
«لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- نيست خدايى جز او كه توانا و حكيم است.» و دو نام «العزيز الحكيم» با هم مظهر نظم دهنده حقيقى است. آنچه بر پا دارنده نظام است، مىبايستى بهرهمند از قدرت «العزة» و «علم يا حكمت» بوده باشد، و اين دو نام را در قرآن هر جا كه از نظم و قانون و شريعت سخن به ميان مىآيد مشاهده مىكنيم.
عزّت، مظهر اجتماعى قدرت است، همانگونه حكمت جنبه عملى علم را نشان مىدهد، لذا در هنگام سخن گفتن از تشريع و قانونگذارى به جاى دو اسم «القدير العليم» آمده است.
/ ٥٠٧
[سوره آلعمران (٣): آيات ٧ تا ١٣]
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ (٧) رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٨) رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (٩) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (١٠) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ (١١)
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَ تُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهادُ (١٢) قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ أُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَ اللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ (١٣)
/ ٥٠٨