تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٧ - سوره البقرة(٢) آيات ٨٠ تا ٨٦
يَفْعَلُونَ» (٣٦/ يونس).
در صورتى كه هنگام سخن گفتن از آخرت به ستايش از آن مىپردازد
«الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ» (٤٦/ البقرة) پس چگونه است كه گمان را گاه مدح مىكند و گاه به ذم آن مىپردازد؟
در حديث شريف آمده است
«الظن ظنان: ظن شك و ظن يقين؛ فما كان من امر المعاد فهو ظن يقين، و ما كان من امر الدنيا فهو على شك گمان بر دوگونه است: گمان شك و گمان يقين؛ آنچه درباره امر معاد باشد گمان يقين است،/ ١٨٥ و آنچه درباره امر دنيا باشد بر شك مبتنى است».
و شايد تفسير اين حديث آن باشد كه ... ظن و گمان به معنى تصور است، پس اگر تصور و تخيل مبتنى بر اساس آرزوها و هواهاى نفسانى باشد، ظن شك است، حتى در آن صورت كه نسبت اعتماد به آن درجه بالا داشته باشد، و اگر تصور بر اساس تفكر مبتنى بر روش و برنامه باشد، همچون كسى كه به بهشت يقين دارد و سپس به تصور نعمتهاى آن مىپردازد، يا به آتش دوزخ يقين دارد و به تخيل عذاب آن مىپردازد، اين تصور تصور يقين است، بدان جهت كه بر اساسى قرار گرفته است.
و اهل لغت مىگويند: ظن به معنى احتمال داراى رجحان است، و چون نزديك به وهم باشد، با أن مخفف به كار مىرود، همچون اين گفته خداى تعالى
«فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ»، و چون نزديك به علم باشد با أنّ مشدد به كار مىرود، همچون اين گفته خداوند سبحانه و تعالى «وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ».
/ ١٨٦
[سوره البقرة (٢): آيات ٨٠ تا ٨٦]
وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٨٠) بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٨١) وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٨٢) وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (٨٣) وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (٨٤)
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٨٥) أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ (٨٦)