تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٣٧ - سوره آلعمران(٣) آيات ٦٠ تا ٦٨
حواريان عيسى و صديقان ارتقا پيدا كنيم.
به همين سبب قرآن فلسفه قصههاى پيشين را چنين خلاصه مىكند
«ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ- و اين است آنچه از آيات و ذكر محكم كه بر تو فرود مىخوانيم.» [٥٩] و قرآن سپس حقيقت آشكار را در قصههاى عيسى چنين بيان مىكند
«إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ- مثل عيسى در نزد خدا همچون مثل آدم است: او را از خاك آفريد، سپس به او گفت: باش، پس بشد و ببود.» پس عيسى پسر خدا نيست، همانگونه كه آدم پسر خدا نبود، بلكه آن قدرتى كه به خاك گفت باش، پس انسانى تمام عيار و آدم پدر بشر شد، همان قدرت/ ٥٧٣ عيسى را بدون پدر آفريد، و جهودان، در آن هنگام كه مريم را تكذيب كردند، و او را به گناهكارى متهم ساختند، دروغ مىگفتند، چرا كه مريم راستگو و صديقه بود و همگان او را به همين صفت مىشناختند، و از آن روى كه خدا توانا است بر اين كه عيسى را بىپدر بيافريند، به همانگونه كه آدم را از خاك آفريد.
/ ٥٧٤
[سوره آلعمران (٣): آيات ٦٠ تا ٦٨]
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (٦٠) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (٦١) إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٢) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (٦٣) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٦٤)
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَ ما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَ الْإِنْجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ (٦٥) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٦٦) ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٦٧) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨)