دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٥٠٨
فَهَلْ يُصِيبُ ذَلِكَ أَحَداً مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ نَعَمْ حَاكِمٌ جَائِرٌ وَ آكِلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ شَاهِدُ الزُّورِ.
١٨١٥- وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ: شَاهِدُ الزُّورِ مِنَ الضَّالِّينَ وَ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ[١]- وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ: تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى قَوْمٍ يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا.
١٨١٦- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: لِيُؤَدِّ الشَّاهِدُ مَا أُشْهِدَ عَلَيْهِ وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ[٢] فَمِنَ الزُّورِ أَنْ يَشْهَدَ الرَّجُلُ بِمَا لَمْ يَعْلَمْ أَوْ يُنْكِرَ مَا يَعْلَمُ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ-[٣] فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ فَعَدَلَ تَبَارَكَ اللَّهُ وَ تَعَالَى[٤] شَهَادَةَ الزُّورِ بِالشِّرْكِ.
١٨١٧- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ يَعْنِي مِنْ مَوْضِعِ شَهَادَتِهِ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ.
١٨١٨- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: يُجْلَدُ شَاهِدُ الزُّورِ جَلْداً لَيْسَ لَهُ تَوْقِيتٌ.
و ذلك إلى الإمام و يطاف به حتى يعرفه الناس فإذا تاب بعد ذلك و أصلح قبلت شهادته
١٨١٩- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: تَوْبَةُ شَاهِدِ الزُّورِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا أَتْلَفَ بِشَهَادَتِهِ وَ شَاهِدُ الزُّورِ إِذَا عُلِمَ ذَلِكَ مِنْهُ ضُمِّنَ مَا أَتْلَفَهُ بِشَهَادَتِهِ وَ رُدَّ مَا
[١]. الرواية حذ ع، و ز حذ« من الضالين».
[٢]. ٢/ ٢٨٢، ٢٨٣.
[٣]. ٢٢/ ٣٠- ٣١، س، ى، ع، ز، ط- و اجتنبوا( غ)، د- و اجتنبوا قول الرحمن من الأوثان( غ).
[٤]. ى، ز- تبارك اسمه.