دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٣٢٩
١٢٤٢- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ أَتَى بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْمُنْفِقُ مِنْ إِقْتَارٍ وَ الْبِشْرُ بِجَمِيعِ النَّاسِ وَ الْمُنْصِفُ بِنَفْسِهِ.
١٢٤٣- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ[١] وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ فَقَالَ كَانَ النَّاسُ حِينَ أَسْلَمُوا عِنْدَهُمْ مَكَاسِبُ مِنَ الرِّبَا وَ مِنْ أَمْوَالٍ خَبِيثَةٍ وَ كَانَ الرَّجُلُ يَتَعَمَّدُهَا مِنْ بَيْنِ مَالِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهَا فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ ذَلِكَ.
١٢٤٤- وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قِيلَ لَهُ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ تَصَدَّقَ الْيَوْمَ بِكَذَا وَ كَذَا وَ أَعْتَقَ الْيَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ إِنَّمَا مَثَلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ كَمَثَلِ الَّذِي يَسْرِقُ الْحَاجَّ ثُمَّ يَتَصَدَّقُ بِمَا سَرَقَ وَ إِنَّمَا الصَّدَقَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةُ الَّذِي عَرِقَ فِيهَا جَبِينُهُ وَ اغْبَرَّ فِيهَا وَجْهُهُ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ عَنَى بِذَلِكَ قَالَ عَنَى بِهِ عَلِيّاً ص.
١٢٤٥- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَقْرَضَ قَرْضاً كَانَ لَهُ مِثْلُهُ صَدَقَةً ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْ أَقْرَضَ قَرْضاً كَانَ لَهُ مِثْلُهُ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ لَنَا قَبْلَ هَذَا لَهُ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ وَ قُلْتَ لَنَا الْيَوْمَ لَهُ مِثْلُهُ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَالَ نَعَمْ مَنْ أَقْرَضَ قَرْضاً فَهُوَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ[٢] فَإِنْ أَخَّرَهُ عَنْ مَحَلِّهِ كَانَ لَهُ مِثْلُهُ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةً.
١٢٤٦- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ[٣] إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
[١]. ٢/ ٢٦٧.
[٢]. ى- كمن تصدق بصدقة مثله.
[٣]. ٢/ ٢٧١.