دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢١١
بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ بَارِكْ لَهَا فِيَّ وَ مَا جَمَعْتَ بَيْنَنَا فَاجْمَعْ بَيْنَنَا فِي خَيْرٍ وَ يُمْنٍ وَ بَرَكَةٍ وَ إِذَا جَعَلْتَهَا فُرْقَةً فَاجْعَلْهَا فُرْقَةً إِلَى كُلِّ خَيْرٍ ثُمَّ لْيَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَى ضَلَالَتِي وَ أَغْنَى فَقْرِي وَ نَعَّشَ[١] خُمُولِي وَ أَعَزَّ ذِلَّتِي وَ آوَى عَيْلَتِي وَ زَوَّجَ عُزْبَتِي[٢] وَ أَخْدَمَ مِهْنَتِي وَ آنَسَ وَحْشَتِي وَ رَفَعَ خَسِيسَتِي حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً عَلَى مَا أَعْطَيْتَ يَا رَبِّ وَ عَلَى مَا قَسَمْتَ وَ عَلَى مَا أَكْرَمْتُ.
٧٧٣- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ كَبِيرُ السِّنِّ كَمَا تَرَى وَ قَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْراً صَغِيرَةً وَ لَمْ أَدْخُلْ بِهَا وَ أَنَا أَخَافُ إِنْ دَخَلَتْ عَلَيَّ فَرَأَتْنِي أَنْ تَكْرَهَنِي لِكِبَرِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْكَ فَمُرْهُمْ[٣] أَنْ تَكُونَ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى طَهَارَةٍ وَ كُنْ أَنْتَ كَذَلِكَ ثُمَّ لَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَ مُرْهُمْ أَنْ يَأْمُرُوهَا أَيْضاً أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ احْمَدِ اللَّهَ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِ[٤] وَ ادْعُ وَ أْمُرْهُمْ أَنْ يُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي إِلْفَهَا وَ وُدَّهَا وَ رِضَاهَا بِي وَ ارْزُقْهَا ذَلِكَ مِنِّي وَ اجْمَعْ بَيْنَنَا بِأَحْسَنِ اجْتِمَاعٍ وَ أَيْمَنِ ائْتِلَافٍ فَإِنَّكَ تُحِبُّ الْحَلَالَ وَ تَكْرَهُ الْحَرَامَ وَ الْخِلَافَ.
٧٧٤ وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُجَامِعَ أَهْلَهُ فَلْيُسَمِّ اللَّهَ وَ يَدْعُوهُ بِمَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَ لْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنْ قَضَيْتَ مِنِّي الْيَوْمَ خَلَفاً فَاجْعَلْهُ لَكَ خَالِصاً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ شِرْكاً وَ لَا حَظّاً وَ لَا نَصِيباً وَ اجْعَلْهُ زَكِيّاً وَ لَا تَجْعَلْهُ فِي خَلْقِهِ نَقْصاً وَ لَا زِيَادَةً وَ اجْعَلْهُ إِلَى خَيْرِ عَاقِبَةٍ.
[١]. س، ز. د، ى، ع، ط- أنعش.
[٢]. صحيفة الصلاة( السليمانية)- روح غربتى.
[٣]. حش ى- أى قرابة النساء.
[٤]. ى- رسوله و أهل بيته.