دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٤٧
٢ فصل ذكر حد الزاني و الزانية[١]
قال الله عز و جل-[٢] وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً[٣] وَ ساءَ سَبِيلًا و قال الله تعالى[٤] الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ إلى قوله[٥] وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ و قال الله عز و جل[٦] وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ و قال الله عز و جل[٧] وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً إِلَّا مَنْ تابَ الآية
١٥٦٢- وَ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلًا مِنْ غَيْرِهِمْ فَنَظَرَ إِلَى حَرَمِهِمْ وَ وَطِئَ فُرُشَهُمْ وَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَقَرَّ نُطْفَتَهُ[٨] فِي رَحِمٍ مُحَرَّمٍ عَلَيْهِ.
[١]. س. د، ط، ى- ذكر الحدّ في الزنى، ع- ذكر الحدود في الزنا.
[٢]. ١٧/ ٣٢.
[٣]. زيد في د، ع، ز- و مقتا( غ).
[٤]. ٢٤/ ٢.
[٥]. ٢٤/ ٣.
[٦]. ٢٣/ ٥- ٧، ٧٠/ ٢٩- ٣١.
[٧]. ٢٥/ ٦٨- ٧٠.
[٨]. س- نطفته، ز، ع، ط، د، ى- نطفة.