دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩٠
٦٨٦- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ شَابٍّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ إِلَّا عَجَّ شَيْطَانُهُ يَقُولُ يَا وَيْلَاهْ عَصَمَ هَذَا مِنِّي ثُلُثَيْ دِينِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ الْعَبْدَ فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي.
٦٨٧- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ يَتَزَوَّجُ إِلَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَمَلَ دِينُهُ.
٦٨٨- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ غَلَبَنِي حَدِيثُ النَّفْسِ وَ لَمْ أُحْدِثْ شَيْئاً حَتَّى أَسْتَأْمِرَكَ قَالَ بِمَ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ يَا عُثْمَانُ قَالَ هَمَمْتُ أَنْ أَسِيحَ فِي الْأَرْضِ قَالَ فَلَا تَسِحْ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْمَسَاجِدُ قَالَ وَ هَمَمْتُ أَنْ أُحَرِّمَ عَلَى نَفْسِي اللَّحْمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَشْتَهِيهِ وَ آكُلُهُ وَ لَوْ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُطْعِمَنِيهِ كُلَّ يَوْمٍ لَفَعَلَ فَقَالَ وَ هَمَمْتُ أَنْ أَجُبَ[١] نَفْسِي قَالَ يَا عُثْمَانُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ وَ لَا بِأَحَدٍ إِنَّ وِجَاءَ أُمَّتِي الصِّيَامُ قَالَ وَ هَمَمْتُ أَنْ أُحَرِّمَ خَوْلَةَ عَلَى نَفْسِي يَعْنِي امْرَأَتَهُ قَالَ لَا تَفْعَلْ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا اتَّخَذَ بِيَدِ زَوْجَتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ فَإِنْ قَبَّلَهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ مِائَةَ سَيِّئَةٍ فَإِنْ أَلَمَّ بِهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ حَضَرَتْهُمَا الْمَلَائِكَةُ وَ إِذَا اغْتَسَلَا لَمْ يَمُرَّ الْمَاءُ عَلَى شَعْرَةٍ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُمَا حَسَنَةً وَ مَحَا عَنْهُمَا سَيِّئَةً فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدَيَّ هَذَيْنِ[٢] اغْتَسَلَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ عِلْماً مِنْهُمَا أَنِّي رَبُّهُمَا أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ
[١]. حش ى- أى دكر.
[٢]. س، د. ع، ط، ى- عبدى و أمتى هذين.