دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٢٥
٤٣١- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ كَرِهَ خَلَّ الْخَمْرِ الَّتِي تَفْسُدُ إِذَا كَانَ أَصْلُهُ إِنَّمَا عُمِلَ خَمْراً.
٤٣٢- وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ص أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ الْغُدَدِ وَ مُخَّ الصُّلْبِ وَ الطِّحَالَ وَ الْمَذَاكِيرَ وَ الْقَضِيبَ وَ الْحَيَاءَ[١] وَ دَاخِلَ الْكُلَى.
٤٣٣- وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص أَنَّهُ نَهَى عَنِ الطَّافِي وَ هُوَ مَا مَاتَ فِي الْبَحْرِ مِنْ صَيْدٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ.
٤٣٤- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ: لَا يُؤْكَلُ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ قِشْرٌ وَ كَرِهَ[٢] السُّلَحْفَاةَ[٣] وَ السَّرَطَانَ وَ الْجِرِّيَ[٤] وَ مَا كَانَ فِي الْأَصْدَافِ وَ مَا جَانَسَ ذَلِكَ.
٤٣٥- وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ: الْمُضْطَرُّ يَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَ كُلَّ مُحَرَّمٍ إِذَا اضْطُرَّ إِلَيْهِ- قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ص إِذَا اضْطُرَّ الرَّجُلُ إِلَى الْمَيْتَةِ أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ وَ إِذَا اضْطُرَّ إِلَى الْخَمْرِ شَرِبَ حَتَّى يَرْوَى وَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَعُودَ إِلَى ذَلِكَ حَتَّى يُضْطَرَّ إِلَيْهِ أَيْضاً.
٤٣٦- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ رَخَّصَ فِي طَعَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ[٥] وَ غَيْرِهِمْ مِنَ الْفِرَقِ إِذَا كَانَ الطَّعَامُ لَيْسَ فِيهِ ذَبِيحَةٌ.
[١]. حش ه- حيا الناقة و كل أنثى معروف و هو الرحم، و من الصحاح الحيا رحم الناقة و الجمع حيية عن الأصمعى.(Vulva of animal ).
[٢]. كذا في س.
[٣]. حش ه- السلحفاة بضم السين و فتح اللام و إسكان الحاء واحدة السلاحف من خلق الماء و يقال أيضا سلحفية بالياء.
[٤]. س، د- الجرى. ه- الجرى( صح كما في القاموس).
[٥]. حش ه، ى- من جوابات سيدنا النعمان للزواعى خطاب بن وسيم حاكم زواة؛ و سألت عن طعام أهل الكتاب و طعام الذين أوتوا الكتاب، و هل بين اليهود و النصارى في ذلك فرق، فاليهود و النصارى أهل كتاب، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌ لهم( ٥/ ٥). فهذا في الجوت و الإدام، و أمّا الذبائح فقد قال اللّه تعالى: وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ( ٦/ ١٢١).