دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٥٩
٥٦٤- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ لَبِسَ ثَوْباً مُرَقَّعاً[١] فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لِبَاسُ الدُّونِ يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ.
٥٦٥- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: إِذَا لَبِسَ الْجَسَدُ الثَّوْبَ اللَّيِّنَ طَغَى وَ رَأَى بَعْضُ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِ ثَوْباً خَلَقاً مَرْقُوعاً فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا خَلَقَ لَهُ وَ كَانَ ع لَهُ ثَوْبَانِ خَشِنَانِ يُصَلِّي فِيهِمَا فِي بَيْتِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ الْحَاجَةَ لَبِسَهُمَا.
٥٦٦- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: اسْتَجِيدُوا الْعَمَائِمَ فَإِنَّهَا تِيجَانُ الْعَرَبِ.
٥٦٧- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً فِي الْحَرْبِ مُضَرَّبَةً[٢] ذَاتَ أُذُنَيْنِ.
٥٦٨- وَ عَنْهُ ع أَنَّ فِرَاشَهُ كَانَ مِنْ أُدُمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ وَ كَانَ رُبَّمَا يُفْتَرَشُ لَهُ بِسَاطٌ مِنْ شَعْرٍ مَثْنِيّاً فَيَنَامُ عَلَيْهِ إِذَا قَصُرَ اللَّيْلُ وَ أَرَادَ الْقِيَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَ طَوَوْهُ لَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى أَرْبَعٍ وَ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَالَ وَيْحَكُمْ مَا أَفْرَشْتُمُونِي اللَّيْلَةَ فَقَالُوا هُوَ[٣] الْبِسَاطُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَكِنْ طَوَيْنَاهُ عَلَى أَرْبَعٍ لِيَكُونَ أَوْطَأَ لَكَ قَالَ فَلَا تَفْعَلُوهُ وَ رُدُّوهُ عَلَى حَسَبِهِ فَقَدْ مَنَعَتْنِي وَطْأَتُهُ[٤] الصَّلَاةَ اللَّيْلَةَ.
٥٦٩- وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع[٥] أَنَّهُ قَالَ:
[١]. زيد في ط، ع، ى- مرفوعا.
[٢]. س- مصرية، ط، ع- مصرية، ى- مصرية، د- مضرية، حش ى- الصّرب الصبغ الأحمر، و« مضرّبة» صحيح كما في مجمع البحرين لفخر الدين النجفيّ.
[٣]. ط- هذا البساط.
[٤]. منعنى و طاؤه الصلاة.
[٥]. س- و عن أصحاب أبى جعفر.