دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢١٠
٧٦٩- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-[١] فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ فَقَالَ الرِّجْسُ مِنَ الْأَوْثَانِ الشِّطْرَنْجُ وَ قَوْلُ الزُّورِ الْغِنَاءُ.
٧٧٠- وَ عَنْهُ ع أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَنْ سَمَاعِ الْغِنَاءِ فَنَهَاهُ عَنْهُ وَ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-[٢] إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا ثُمَّ قَالَ يُسْأَلُ السَّمْعُ عَمَّا سَمِعَ وَ الْفُؤَادُ عَمَّا عُقِدَ وَ الْبَصَرُ عَمَّا أَبْصَرَ[٣].
و إنما ذكرنا هذه الآثار لئلا يظن ظان أن فيما ذكرناه من الرخصة في العزف في الوليمة رخصة في الغناء و ليعلم أن ذلك إنما جاء لاستحباب أشعار النكاح خاصة
٧٧١- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: زُفُّوا عَرَائِسَكُمْ لَيْلًا وَ أَطْعِمُوا ضُحًى[٤].
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا سَهَرَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ تَهَجُّدٍ بِالْقُرْآنِ أَوْ فِي طَلَبِ عِلْمٍ أَوْ زِفَافِ عَرُوسٍ وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ لِيَتَهَيَّأْ أَحَدُكُمْ لِزَوْجَتِهِ كَمَا يَجِبُ أَنْ تَتَهَيَّأَ لَهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَعْنِي التَّنَظُّفَ[٥].
٧٧٢- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: إِذَا زُفَّتْ إِلَى الرَّجُلِ زَوْجَتُهُ وَ أُدْخِلَتْ إِلَيْهِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَمْسَحْ عَلَى نَاصِيَتِهَا ثُمَّ لْيَقُلِ[٦] اللَّهُمَ
[١]. ٣٢/ ٣٠.
[٢]. ١٧/ ٣٦.
[٣]. س، ط- بصر. ع، ى، ز، د- أبصر.
[٤]. ز- صبحا.
[٥]. س- التنظيف.
[٦]. كتاب صحيفة الصلاة( السليمانية)، مجلد ١- ص ٦٩/ ٧٠( ١٩٥٤ ع، بومباى).