دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤١٧
أصاب من المصدوم و ما أصابه[١] فهو هدر لأنه من فعل نفسه و هو كمن سقط عن دابته أو صدمت به جدارا[٢] أو ما أشبهه
١٤٥٣- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ بَيْنَ الصِّبْيَانِ قِصَاصٌ وَ عَمْدُهُمْ خَطَأٌ فِيهِ الْعَقْلُ.
١٤٥٤- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: مَا قَتَلَ الْمَجْنُونُ الْمَغْلُوبُ عَلَى عَقْلِهِ وَ الصَّبِيُّ فَعَمْدُهُمَا خَطَأٌ عَلَى عَاقِلَتِهِمَا وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيٍّ ص إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا عَمْداً ثُمَّ خُولِطَ الْقَاتِلُ فِي عَقْلِهِ بَعْدَ أَنْ قَتَلَ وَ هُوَ صَحِيحُ الْعَقْلِ قُتِلَ إِذَا شَاءَ ذَلِكَ وَلِيُّ الدَّمِ وَ مَا جَنَى الصَّبِيُّ وَ الْمَجْنُونُ فَعَلَى عَاقِلَتِهِمَا[٣].
١٤٥٥- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ تَطَبَّبَ أَوْ تَبَيْطَرَ فَلْيَأْخُذِ الْبَرَاءَةَ مِمَّنْ يَلِي لَهُ ذَلِكَ وَ إِلَّا فَهُوَ ضَامِنٌ يَعْنِي إِذَا لَمْ يَكُنْ مَاهِراً.
١٤٥٦- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ ضَمَّنَ خَتَّاناً قَطَعَ حَشَفَةَ غُلَامٍ وَ ضَمَّنَ خَتَّانَةً خَتَنَتْ جَارِيَةً فَنَزَفَ[٤] دَمُهَا فَمَاتَتْ فَقَالَ لَهَا وَيْلَكِ فَهَلَّا أَبْقَيْتِ مِنْ ذَلِكِ فَضَمَّنَهَا الدِّيَةَ وَ جَعَلَهَا عَلَى عَاقِلَةِ الْخَتَّانَةِ وَ كَذَلِكَ الْخَتَّانُ إِذَا كَانَ أَخْطَأَ[٥] وَ إِنْ تَعَمَّدَ[٦] ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْعَاقِلَةِ.
١٤٥٧- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع وَ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الرَّجُلِ يَسْقُطُ عَلَى الرَّجُلِ فَيَمُوتَانِ أَوْ يَعْتَلَّانِ أَوْ أَحَدُهُمَا فَمَا أَصَابَ السَّاقِطَ فَهُوَ هَدَرٌ وَ مَا أَصَابَ الْمَسْقُوطَ عَلَيْهِ فَفِيهِ الْقَوَدُ عَلَى السَّاقِطِ إِنْ تَعَمَّدَهُ[٧] أَوِ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ إِنْ كَانَ خَطَأً وَ إِنْ دَفَعَهُ دَافِعٌ فَعَلَيْهِ مَا أَصَابَهُمَا مَعاً إِنْ
[١]. ى- أصابه منه.
[٢]. س، ز، ع، ط، ى،- جدارا، د،- جدار.
[٣]. كما في س، ع، ى، ز. فى د، ط جاءت هذه الرواية بعد ١٤٥٥.
[٤]. ى- فنزفت، س حش- نزف دمه إذا أخرج كله.
[٥]. ى، ع، ط- خطأ س- أخطأ.
[٦]. س- تعمد.
[٧]. س- تعمده.