دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٣٨
كَمَا عَلَّمْتَنِي وَ أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ مِنِّي اللَّهُمَّ نَوِّرْ بِكِتَابِكَ بَصَرِي وَ أَطْلِقْ بِهِ لِسَانِي وَ اشْرَحْ بِهِ صَدْرِي وَ اسْتَعْمِلْ بِهِ بَدَنِي وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ إِنَّهُ لَا يُعِينُ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْتَ فَدَعَوْتُ بِهِنَّ فَأَثْبَتَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْقُرْآنَ فِي صَدْرِي.
٤٨٥- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي يَسْتَمِرُّ بِهَا الدَّمُ فَتُسْتَحَاضُ فَقَالَ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ احْتِسَاباً فَإِنَّهُ لَمْ تَفْعَلْهُ امْرَأَةٌ قَطُّ احْتِسَاباً إِلَّا عُوفِيَتْ مِنْ ذَلِكَ.
٤٨٦- وَ عَنْهُ ع[١] أَنَّهُ قَالَ: ضَمِنْتُ لِمَنْ سَمَّى اللَّهَ عَلَى طَعَامِهِ أَنْ لَا يَشْتَكِيَ مِنْهُ فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ لَقَدْ أَكَلْتُ الْبَارِحَةَ طَعَاماً فَسَمَّيْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَصْبَحْتَ قَدْ آذَانِي فَقَالَ لَهُ لَعَلَّكَ أَكَلْتَ أَلْوَاناً[٢] فَسَمَّيْتَ عَلَى بَعْضِهَا وَ لَمْ تُسَمِّ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ كَانَ كَذَلِكَ قَالَ فَمِنْ هُنَاكَ أُتِيتَ يَا لُكَعُ.
٣ فصل ذكر التعويذ و الرقى
٤٨٧- رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ص قَالَ: سَحَرَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ[٣] الْيَهُودِيُّ وَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ الْيَهُودِيَّةُ رَسُولَ اللَّهِ
[١]. س، ط، د. ه، ى، ع- و عن على ع.
[٢]. حش ه، ى- و عن أبي عبد اللّه( ع) أن رجلا من أصحابه شكى إليه فسادا يجده في معدته، و أنّه لا يأكل طعاما إلّا ضره و اتخم له، فقال له سم اللّه على كل طعام تأكله، و عند ما تأكل كل لون منه، فإن ذلك لا يضرك ففعل فعوفى.
و عن على( ص) أنه قال إذا وضع أحدكم إناء بين يديه و فيه طعام أو شراب فخاف أن يكون فيه شيء يضرّه و اتهمه، فليسم اللّه و ليتناول منه، فإنه لا يضرّه مع اسم اللّه شيء. من مختصر الآثار.
[٣]. س- عاصم، ه- الأعصم، حش ه- لبيد بن الأعصم اليهودى من بنى زريق و بنو زريق بتقديم الزاى المضمومة على الراء المفتوحة و بالقاف بطن من الأنصار و هم أولاد عامر بن زريق ابن عبد حارثة بن ملك بنى الخزرج و النسب إليهم زرقى، من جامع الأصول.