دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٨٨
١٧٤٢- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَيَجْحَدُهُ ثُمَّ يَسْتَوْدِعُهُ مَالًا أَوْ يَظْفَرُ بِهِ بِمَالٍ هَلْ لَهُ أَنْ يَقْبِضَ مَا جَحَدَهُ قَالَ لَا هَذِهِ خِيَانَةٌ لَا يَأْخُذُ مِنْهُ إِلَّا مَا دَفَعَ إِلَيْهِ أَوْ وَجَبَ لَهُ بِالْحُكْمِ عَلَيْهِ.
١٧٤٣- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: النَّاسُ كُلُّهُمْ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ الْمُخَالِفُونَ وَ غَيْرُهُمْ أَهْلُ هُدْنَةٍ تُرَدُّ ضَالَّتُهُمْ وَ تُؤَدَّى أَمَانَتُهُمْ وَ يُوَفَّى بِعَهْدِهِمْ إِنَّ الْأَمَانَةَ تُؤَدَّى إِلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ الْعَهْدُ يُوَفَّى بِهِ لِلْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ فَأَدِّ الْأَمَانَةِ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَ لَا تَخُنْ[١] مَنْ خَانَكَ وَ لَا تَأْخُذْ مِمَّنْ جَحَدَكَ مَالًا لَكَ عَلَيْهِ شَيْئاً بِوَجْهِ خِيَانَةٍ.
[١]. ى، ز، ع، ط. س، د،- لا تخن الأمانة إلخ.