دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٥٧١
العجوة من الجنة. ١١١/ ٨
هذه أدام هذه. ١١١/ ٩
العجوة لا داء و لا غائلة. ١١١/ ١٧
من أكل لقمة سمينة نزل مثلها من الداء من جسده. ١١١/ ١٨
عليكم بالعدس فإنّه يرق القلب و يكثر الدمعة. ١١٢/ ١٤
الدباء يزيد في الدماغ. ١١٣/ ٩
الهندباء لنا و الجرجير لبنى أميّة، و كأنى انظر إلى منبته أى إلى منبه الباذروج في الجنة. ١١٣/ ١٠
الكرفس بقلة الأنبياء و ما من ورقة الهندباء إلّا و فيها من ماء الجنة قطرة، و عليكم بالدباء فإنّه يزكى العقل و يزيد الدماغ. ١١٣/ ١٢
من افتتح طعامه بالملح و ختم به، عوفى من اثنين و سبعين داء منها الجذام و البرص. ١١٤/ ١
إدامان يجتزأ بأحدهما دون الآخر، لا أشربه و لا أحرمه و لكنى أتواضع لربى، فإنه من تواضع للّه رفعه و من تكبر على اللّه خفضه اللّه. ١١٦/ ٤
طعام الواحد يكفى الاثنين و طعام الاثنين يكفى الأربعة. ١١٦/ ١٦
هو غير ذى بركة. ١١٧/ ١
ما كان اللّه ليطعمنا النار، اقروه حتّى يمكن، فإن الطعام الحار ممحوق البركة، و للشيطان فيه شرك. ١١٧/ ٣
ما من رجل يجمع عياله ثمّ يضع طعامه، فيسمى و يسمون اللّه في أول طعامهم و يحمدون اللّه في آخره فترفع المائدة، حتى يغفر اللّه لهم. ١١٧/ ١٣
إذا أتيتم بالخبز و اللحم فابدءوا بالخبز فسدوا به الجوع، ثمّ كلوا اللحم. ١١٩/ ١٨
آخر الصفحة أعظمها بركة. ١٢٠/ ١
إن ذلك يحرك عرق الجذام. ١٢١/ ٢