دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٥٤١
قَضَى بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ-[١] وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
١٩٢٦- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً بِوَلَايَتِي أَمْرَكُمْ وَ مَنْزِلَتِيَ الَّتِي أَنْزَلَنِي بِهَا عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ بَيْنِكُمْ وَ لَكُمْ عَلَيَّ النَّصِيحَةُ وَ الْعَدْلُ[٢] وَ إِنَّ الْحَقِّ لَا يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلَّا جَرَى عَلَيْهِ وَ لَا يَجْرِي عَلَيْهِ إِلَّا جَرَى لَهُ.
١٩٢٧- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ ضَرَبَ رَجُلًا سَوْطاً ظُلْماً ضَرَبَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِسَوْطٍ مِنْ نَارٍ.
١٩٢٨- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ لَهُ دَعْوَةٌ وَ الْمَظْلُومُ لَا تُرَدُّ لَهُ دَعْوَةٌ وَ مِنْ قَوَاصِمِ الظَّهْرِ سُلْطَانٌ جَائِرٌ يَعْصِي اللَّهَ وَ أَنْتَ تُطِيعُهُ.
تم كتاب الدعائم في الحلال و الحرام و القضايا و الأحكام عن أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام. كتب العبد الضعيف النحيف الراجي رحمة الله الكريم الوهاب اسمه مشطوب[٣] غفر الله له و لوالديه و لقارئه و لناظره بحق محمد و آله و قد فرغ من كتاب دعائم الإسلام في يوم الجمعة من ثالث عشر من ذي الحجة سنة خمس و ستين و ثمان مائة ١٣ ذي الحجة ٨٦٥
[١]. ٥/ ٤٩.
[٢]. ى، د،- و العدل بينكم.
[٣]. و هو« سيدى سليمان» انظر مقدّمة الكتاب.