دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٥١٢
مُرْجِئٍ[١] وَ لَا أُمَوِيٍّ وَ لَا نَاصِبٍ وَ لَا فَاسِقٍ.
يعني من باين بذلك و ظهرت عداوته و نصبه[٢] فأما من كتم ذلك و أسره[٣] فظهر منه الخير و كان عدلا في مذهبه جازت شهادته و على هذا العمل[٤]
١٨٣٥- وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع[٥] أَنَّهُ قَالَ: الْقَاذِفُ إِذَا تَابَ وَ كَانَ عَدْلًا جَازَتْ شَهَادَتُهُ.
و قد قال الله جل ذكره-[٦] إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ و لا وجه لرد شهادة من أحبه الله و كان عدلا و قد استثنى الله عز و جل في ذكر رد شهادة القاذف من تاب فقال عز ذكره[٧] وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً ثم استثنى الله عز و جل فقال[٨] إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
١٨٣٦- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْمُتَّهَمِ وَ لَا وَلَدِ الزِّنَاءِ وَ لَا الْأَبْرَصِ وَ لَا شَارِبِ الْمُسْكِرِ وَ لَا الَّذِينَ يَجْلِسُونَ مَعَ الْبَطَّالِينَ[٩] وَ الْمُغَنِّينَ وَ أَهْلِ الْمُنْكَرِ فِي مَجَالِسِ الْمُنْكَرِ مَعَ الْعَوَاهِرِ[١٠] وَ الْأَحْدَاثِ
[١]. حش ى( كجراتى)- جبريا أي أم كهى چه كه أمر بيد اللّه چه( و قدرى) أي إنسان قادر چه، الأمر بيده،( و مرجئ) أي أمير المؤمنين نى جوتها كئى چه.
[٢]. حش ى- نصب بفتح النون أي عاداه، النصب بضم النون الشر، قال اللّه( تعالى):
« بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ»،( ٣٨/ ٤١).
[٣]. ط، د، ز، ع، ى- ستره؛ س، د- أسره.
[٤]. ى- و على مثل هذا العمل.
[٥]. د، ع، ط، ز، ى س- و عن على ص.
[٦]. ٢/ ٢٢٢.
[٧]. ٢٤/ ٤، س. ط، ع- عزّ و جلّ.
[٨]. ٢٤/ ٥.
[٩]. حش ى- البطالة بالتحريك السحرة، و التبطل فعل البطالة، و اتباع اللهو و الجهالة.
[١٠] حش ى- عهر إليها عهرا و عهورا أي زنى بها، و في الحديث: الولد للفراش و للعاهر الحجر، من الضياء، و الأحداث جمع حدث أي حديث السن، و الريبة الشك، قال اللّه:« رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ»( ٩/ ١١٠).