دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٨٤
كتاب الغصب و التعدي
١ فصل ذكر الغصب
قال الله عز و جل-[١] وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ الآية قال الله تعالى[٢] وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
١٧٢٩- رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص خَطَبَ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ[٣] فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي خَشِيتُ أَلَّا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ مَوْقِفِي هَذَا بَعْدَ عَامِي هَذَا فَاسْمَعُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ وَ انْتَفِعُوا بِهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا هَذَا الْيَوْمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَيُّ الشُّهُورِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ[٤] حُرْمَةً قَالُوا هَذَا الشَّهْرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا هَذَا الْبَلَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ حُرْمَةَ أَمْوَالِكُمْ عَلَيْكُمْ وَ حُرْمَةَ دِمَائِكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ فَيَسْأَلَكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ[٥].
[١]. ٢/ ١٨٨، ٤/ ٢٩.
[٢]. ٢/ ١٩٠، ٥/ ٨٧.
[٣]. س، ع، ى- القصوى، د- العضباء، ز- القصواء. ع- العضباء مشطوب و صحح القصباء(!).
[٤].« عند اللّه» حذى، ز، د، ع. س، ط- أعظم عند اللّه.
[٥]. ى، ز، حذ« بطوله».