دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٤٨
١٥٦٣- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: يُؤْتَى بِالزَّانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ فَوْقَ أَهْلِ النَّارِ فَتَقْطُرُ قَطْرَةٌ مِنْ فَرْجِهِ فَيَتَأَذَّى أَهْلُ جَهَنَّمَ[١] مِنْ نَتْنِهَا وَ يَقُولُونَ لِلْخُزَّانِ مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الْمُنْتِنَةُ فَيَقُولُونَ هَذِهِ رَائِحَةُ زَانٍ وَ يُؤْتَى بِامْرَأَةٍ زَانِيَةٍ فَتَقْطُرُ قَطْرَةٌ مِنْ فَرْجِهَا فَيَتَأَذَّى كَذَلِكَ أَهْلُ النَّارِ بِهَا[٢].
١٥٦٤- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ ذَنْبٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ نُطْفَةِ حَرَامٍ وَضَعَهَا امْرُؤٌ فِي رَحِمٍ لَا يَحِلُّ لَهُ.
١٥٦٥- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا يَجْتَمِعُ الزِّنَاءُ وَ الْخَيْرُ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ.
١٥٦٦- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهَا رَجُلًا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَكَلَ مِنْ حَرَائِبِهِمْ[٣] وَ نَظَرَ إِلَى عَوْرَاتِهِمْ.
١٥٦٧- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ[٤] امْرَأَةَ رَجُلٍ عَلَيْهِ.
١٥٦٨- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ[٥] شَيْخٌ زَانٍ وَ مَلِكٌ جَبَّارٌ وَ مُقِلٌّ مُخْتَالٌ.
١٥٦٩- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ- قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع إِذَا دَنَا الزَّانِي مِنَ الزَّانِيَةِ وَ صَارَ عَلَى بَطْنِهَا خَرَجَ مِنْهُ رُوحُ الْإِيمَانِ فَإِذَا قَامَ عَنْهَا عَادَ إِلَيْهِ[٦] إِنْ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
١٥٧٠- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ-
[١]. ى- أهل النار.
[٢]. س، ط، د- بها؛ ز، ى، ع- منها.
[٣]. س، ع، ى. د، ط، ز- خزائنهم( غ). حش ى، ع، س،- حريبة الرجل ماله الذي يعيش به.
[٤]. حش ى- أى خدعها و أفسدها، و يقال: خبب عليه عبده و أمته أي أفسدهما. من النظام.
[٥]. ٢/ ١٧٤.
[٦]. س- عليه( غ).