دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤١٣
الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ أَنْ لَا يَظْلِمَهُ وَ أَنْ يُؤَدَّي إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ[١].
١٤٤٠- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِدَمِ خَطَإٍ وَ قَدْ جَحَدَ أَهْلَهُ لَقِيَ اللَّهَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
١٤٤١- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-[٢] فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ[٣] فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ يُكَفَّرُ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا عَفَا عَنْهُ.
١٤٤٢- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-[٤] فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ قَالَ هُوَ الرَّجُلُ يَقْبَلُ الدِّيَةَ ثُمَّ يَقْتُلُ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ يُقْتَلُ وَ لَا يُعْفَى عَنْهُ.
١٤٤٣- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: كَفَّارَةُ الْقَتْلِ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يُعْتِقُ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً إِنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الصَّوْمَ.
١٤٤٤- وَ عَنْهُ ع قَالَ: تَوْبَةُ الْقَاتِلِ الْإِقْرَارُ لِأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ثُمَّ التَّوْبَةُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ عَفَوْا عَنْهُ أَوْ قَبِلُوا الدِّيَةَ مِنْهُ.
[١]. حش ى- من الينبوع، و إذا قتل رجل رجلا عمدا فعفا الولى عن القصاص و شرط الدية لزمت القاتل من ماله و إن أبى ذلك و على القاتل مع ذلك التوبة و الكفّارة،.
[٢]. ٥/ ٤٥.
[٣]. حش ى- ضمير قصاص.
[٤]. ٢/ ١٧٨.