دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٣٦
٧٩- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: الْحُكْرَةُ فِي الْخِصْبِ أَرْبَعُونَ يَوْماً وَ فِي الشِّدَّةِ وَ الْبَلَاءِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَصَاحِبُهُ مَلْعُونٌ.
٨٠- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى رِفَاعَةَ انْهَ[١] عَنِ الْحُكْرَةِ فَمَنْ رَكِبَ النَّهْيَ فَأَوْجِعْهُ ثُمَّ عَاقِبْهُ بِإِظْهَارِ مَا احْتَكَرَ.
٨١- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّسْعِيرِ فَقَالَ مَا سَعَّرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع عَلَى أَحَدٍ وَ لَكِنْ مَنْ نَقَصَ عَنْ[٢] بَيْعِ النَّاسِ قِيلَ لَهُ بِعْ كَمَا يَبِيعُ النَّاسُ وَ إِلَّا فَارْفَعْ مِنَ السُّوقِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ طَعَامُهُ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ.
٨٢- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَخَذَهُ السُّلْطَانُ بِمَالٍ ظُلْماً فَلَمْ يَجِدْ مَا يُعْطِيهِ إِلَّا أَنْ يَبِيعَ بَعْضَ مَالِهِ فَاشْتَرَاهُ مِنْهُ رَجُلٌ هَلْ يَكُونُ ذَلِكَ بَيْعَ مُضْطَرٍّ قَالَ بَيْعُهُ جَائِزٌ وَ لَيْسَ هَذَا كَبَيْعِ الْمُضْطَرِّ هَذَا لَهُ فِيهِ النَّفْعُ لِمَا يَصْرِفُ عَنْهُ[٣] وَ إِنَّمَا الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُكْرِهُهُ عَلَى الْبَيْعِ الْمُشْتَرِي مِنْهُ وَ يُجْبِرُهُ عَلَيْهِ وَ يَضْطَرُّهُ إِلَيْهِ[٤].
[١]. أو أنه، أو إنّه.
[٢]. ط، س، ى- عن. ه، ى،- من.
[٣]. حش د- أى من عذاب السلطان.
[٤]. حش ه- قال في المنتخبة( للقاضي النعمان) شعرا، و ينهى قيل عن البيوع قبل غروب الشمس و الطلوع.