دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٣٤١
مَبْتُولَةً تَجْرِي بَعْدَهُ لِلْفُقَرَاءِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّمَا جَعَلْتُ هَذَا لِتَصْرِفَ النَّارَ عَنْ وَجْهِي وَ لِتَصْرِفَ وَجْهِي عَنِ النَّارِ.
١٢٨٢- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: تَصَدَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِأَمْوَالٍ جَعَلَهَا وَقْفاً وَ كَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَضْيَافِهِ وَ أَوْقَفَهَا عَلَى فَاطِمَةَ ع مِنْهَا الْعَوَافُ[١] وَ بُرْقَةُ[٢] وَ الصَّافِيَةُ وَ مَشْرَبَةُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحُسْنَى[٣] وَ الدَّلَالُ وَ المنت[٤] [الْمَنْبِتُ].
١٢٨٣- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْفَيْءَ فَأَصَابَ عَلِيٌّ أَرْضاً فَاحْتَفَرَ فِيهَا عَيْناً فَخَرَجَ مِنْهَا مَاءٌ يَنْبُعُ فِي السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ عُنُقِ الْبَعِيرِ فَجَاءَ إِلَيْهِ بِذَلِكَ الْبَشِيرُ فَقَالَ بَشِّرِ الْوَارِثَ[٥] هِيَ صَدَقَةٌ بَتّاً بَتْلًا فِي حَجِيجِ بَيْتِ اللَّهِ وَ عَابِرِي سَبِيلِهِ لَا تُبَاعُ وَ لَا تُوهَبُ وَ لَا تُورَثُ فَمَنْ بَاعَهَا أَوْ وَهَبَهَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ[٦] وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا وَ سَمَّاهَا يَنْبُعَ.
١٢٨٤- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ أَوْصَى بِأَوْقَافٍ أَوْقَفَهَا مِنْ أَمْوَالِهِ ذَكَرَهَا فِي كِتَابِ وَصِيَّتِهِ كَانَ فِيمَا ذَكَرَهُ مِنْهَا هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ وَقْفاً[٧] فَقَضَى فِي مَالِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ لِيُولِجَنِي اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَ يَصْرِفَنِي عَنِ النَّارِ وَ يَصْرِفَ النَّارَ عَنِّي يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ-
[١]. س، ز، ع- العواف. ى، د، ط،- العوالى.
[٢]. ط- برقة، س برقة، كذا في مجمع البحرين.
[٣]. ى، د، الحسناء.
[٤]. حش ط- قوله العوالى إلى آخر هذه الأسماء كلها أسماء البساتين، س، ط،- المنت. ز، ى، ع، د- المنبت.
[٥]. حش ى- المراد بالوارث من أوقفها عليه، حش ز- يعنى بشر الوارث بأنهم فاتوا الميراث إلخ.
[٦]. س. ى، د- الملائكة.
[٧].« وقفا» حذف في ى، ز.