دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٣٠١
كتاب العتق[١]
١ فصل ذكر الرغائب في العتق
قال الله عز و جل[٢] فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
١١٢٩- وَ رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَوْ مُسْلِمَةً وَقَى اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ- وَ عَنْ عَلِيٍّ وَ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَ ذَلِكَ.
١١٣٠- وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعْتِقُ رَقَبَةً[٣] مُؤْمِنَةً إِلَّا أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ حَتَّى الْفَرْجَ بِالْفَرْجِ.
١١٣١- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعٌ مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ مَنْ سَقَى هَامَةً صَادِيَةً أَوْ أَطْعَمَ كَبِداً جَائِعاً أَوْ كَسَا جِلْداً عَارِياً أَوْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً[٤].
١١٣٢- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُعْتِقُ الْمَمْلُوكَ قَالَ يُعْتِقُ اللَّهُ
[١]. س- كتاب العتاق.
[٢]. ٩٠/ ١١- ١٦.
[٣]. س، ى، د. ط، ع، ز- نسمة.
[٤]. حش ى- قال في مختصر الآثار: و أفضل الرقاب المؤمن المذكر القائم بنفسه ثمّ المؤمنة القائمة بنفسها ثمّ المسلم كذلك ثمّ المسلمة و أفضلها أغلاها ثمنا و أنفسها عند أهلها، ثمّ الصغير ما استطاع أن يغنى عن نفسه إلى المولود و أفضل ذلك الأكبر.