دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢١٧
فَقَالَ تَطْلُبُ إِلَيْهِ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى الْعُرُسَاتِ[١] وَ إِلَى النِّيَاحَاتِ وَ إِلَى الْعِيَادَاتِ وَ إِلَى الْحَمَّامَاتِ.
٨٠٢- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ نَهَى عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ فِي غَيْرِ وَاجِبٍ.
٨٠٣- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِابْنَتِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ زَوْجَّهَا ضَرَبَهَا فَأَثَّرَ فِي وَجْهِهَا فَأَقِدْهَا[٢] مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَلِكَ لَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ-[٣] الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَ اللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَيْ قَوَّامُونَ بِالْأَدَبِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَرَدْتُ أَمْراً وَ أَرَادَ اللَّهُ غَيْرَهُ.
٨٠٤- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: الْغَيْرَةُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ أَيُّمَا رَجُلٍ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنَ الْفُجُورِ فِي أَهْلِهِ وَ لَمْ يَغَرْ بَعَثَ اللَّهُ بِطَائِرٍ يَظَلُّ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً يَقُولُ لَهُ كُلَّمَا دَخَلَ وَ خَرَجَ غَرْ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَسَحَ بِجَنَاحِهِ عَلَى عَيْنَيْهِ فَإِنْ رَأَى حَسَناً لَمْ يَرَهُ وَ إِنْ رَأَى قَبِيحاً لَمْ يُنْكِرْهُ.
٨٠٥- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا غَيْرَةَ فِي الْحَلَالِ.
٨٠٦- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: كُتِبَ الْجِهَادُ عَلَى رِجَالِ أُمَّتِي وَ الْغَيْرَةُ عَلَى نِسَائِهَا فَمَنْ صَبَرَتْ مِنْهُنَّ وَ احْتَسَبَتْ أَعْطَاهَا اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ.
[١]. كتب في كل المخطوطات« العروسات»، و لكن الصحيح بغير الواو.
[٢]. حش ى- أقاد ولى المقتول من قاتله من القود، و القود القصاص.
[٣]. ٤/ ٣٤.