دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩٨
٧٢٦- وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا الْمَرْأَةُ قِلَادَةٌ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ بِمَا يَتَقَلَّدُهُ.
٧٢٧- وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي الشَّيْءِ فَفِي الْمَرْأَةِ وَ الدَّارِ وَ الدَّابَّةِ.
٧٢٨- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: نَظَرَ أَبِي إِلَى امْرَأَةٍ فِي بَعْضِ مَشَاعِرِ مَكَّةَ فَرَأَى مِنْهَا مَا أُعْجِبَ بِهِ مِنْ حُسْنِ خَلْقٍ فَسَأَلَ عَنْهَا هَلْ لَهَا زَوْجٌ فَقِيلَ لَا فَخَطَبَهَا إِلَى نَفْسِهَا فَتَزَوَّجَتْهُ فَدَخَلَ بِهَا وَ لَمْ يَسْأَلْ عَنْ حَسَبِهَا[١] وَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَتَّصِلُ بِهِ فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ شَقَّ عَلَيْهِ كَرَاهَةَ أَنْ تَكُونَ غَيْرَ ذَاتِ حَسَبٍ[٢] فَيَقُولَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُ عَنْ حَسَبِهَا حَتَّى وَقَفَ عَلَى خَبَرِهَا فَوَجَدَهَا فِي بَيْتِ أَهْلِ قَوْمِهَا[٣] شَيْبَانِيَّةً مِنْ بَنِي ذِي الْجَدَّيْنِ[٤] فَدَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ قَدْ كُنْتُ أَرَاكَ أَحْسَنَ رَأْياً مِنْكَ الْيَوْمَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ فَرَفَعَ بِهِ الْخَسِيسَ وَ أَتَمَّ بِهِ النَّاقِصَ وَ أَكْرَمَ بِهِ اللُّؤْمَ فَلَا لُؤْمَ عَلَى امْرِئٍ مُسْلِمٍ فَإِنَّمَا اللُّؤْمُ لُؤْمُ الْجَاهِلِيَّةِ وَ قَدْ أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ أَمَتَهُ وَ تَزَوَّجَهَا وَ عِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ[٥].
٧٢٩- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع[٦] أَنَّهُ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ
[١]. حش ى- الحسب ما يعد من المعاش و قال النبيّ عليه السلام الحسب المال، من الضياء.
[٢]. ى- نسب.
[٣]. ع. س، فوجدها من أهل بيت شيبانية.
[٤]. حش ى- ذو الجدين من بنى شيبان و هو مسعود بن بسطام من رهط أشراف، و ذكروا أن ولد لقيط بن ذرارة دخل على أبيه يوما يجر ذيله، فقال له: يا بنى جئتنى تجر ذيلك كأنّك جئتنى بابنة ذى الجدين.
[٥]. حذع، ى- و قد أعتق ... كان يرجو اللّه و اليوم الآخر.
[٦]. كما في س، د، ز، ط- و في ع، ى وجدت الرواية الأخرى و هي مأخوذة من كتاب مختصر الآثار.