دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩٢
فُلَانَةَ وَ مَا يَفْتَرِقُ زَوْجَانِ مُؤْمِنَانِ عَنْ نِكَاحٍ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ بِفِرَاقِ فُلَانٍ مِنْ فُلَانَةَ.
٦٩٣- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: كُلَّمَا ازْدَادَ الْعَبْدُ إِيمَاناً ازْدَادَ حُبّاً لِلنِّسَاءِ.
٦٩٤- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثٌ أُعْطِيَهُنَّ النَّبِيُّونَ الْعِطْرُ وَ الْأَزْوَاجُ وَ السِّوَاكُ.
٦٩٥- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعَةٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ التَّنَظُّمُ وَ التَّطَيُّبُ وَ حَلْقُ الْجَسَدِ يَعْنِي بِالنُّورَةِ وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ يَعْنِي النِّسَاءَ ثُمَّ ذَكَرَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ ع فَقَالَ كَانَ لَهُ أَلْفُ امْرَأَةٍ فِي قَصْرٍ وَاحِدٍ سَبْعُمِائَةِ سُرِّيَّةٍ وَ ثَلَاثُمِائَةِ مَهِيرَةٍ[١] قِيلَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يَقْوَى عَلَى هَؤُلَاءِ قَالَ جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ قُوَّةَ بِضْعَةٍ وَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ يُجْعَلُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ع قِيلَ لَهُ لِعَلِيٍّ ع فَإِنَّهُ اسْتَحْيَا ذِكْرَ عَلِيٍّ لِأُبُوَّتِهِ وَ مَكَانِ فَاطِمَةَ ع فَأَمْسَكَ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً.
٦٩٦- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: تَرَكَ عَلِيٌّ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ وَ تِسْعَ عَشْرَةَ سُرِّيَّةً.
٦٩٧- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ اجْتَمَعَ يَوْماً مَعَ أَخِيهِ زَيْدٍ فَعَدَّا مَا تَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فَأَثْبَتَا سِتّاً وَ خَمْسِينَ وَ مَا اسْتَكْمَلَا آخِرَهُنَ[٢].
٦٩٨- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَزَعَ الشَّبَقَ وَ هِيَ الْغَلِمَةُ[٣] مِنْ نِسَائِنَا وَ جَعَلَهَا فِي رِجَالِنَا وَ كَذَلِكَ فَعَلَ بِشِيعَتِنَا وَ نَزَعَ ذَلِكَ
[١]. مشكلة مهرية في ط، و مهرية في كل المخطوطات، و خه في ى- مهيرة و هو الصحيح كما جاء في مجمع البحرين، انظر مهر.
[٢]. ع، س، ط- استكملا، و« آخوهن» كتب في الهامش بيد آخر.
[٣]. حش ى- شهوة الضراب.