دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٨٩
كتاب النكاح
١ فصل ذكر الرغائب في النكاح
قال الله تعالى-[١] وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ و قال عز و جل-[٢] وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ قَالَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ-[٣] وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً
٦٨٤- رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِراً مُطَهَّراً فَلْيَتَعَفَّفْ[٤] بِزَوْجَةٍ.
٦٨٥- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى فِطْرَتِي فَلْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِي فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِيَ النِّكَاحَ[٥].
[١]. ٣٠/ ٢١.
[٢]. ٣٤/ ٣٢- ٣٣.
[٣]. ٢٥/ ٥٤.
[٤]. ط، ع- فليستعفف.
[٥]. حش ى- من مختصر المصنّف: و لم يرد الأمر بالنكاح على طريق الإيجاب الذي من تركه كان عاصيا، و إنّما هو سنة مؤكدة فمن لم يدعه إليه داع و صبر عنه و لم يتزوج فلا شيء عليه.