دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٧٥
وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ يُجْزِيهِ أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ وَ مَا ذَكَرَ اللَّهَ بِهِ مِنْ تَسْبِيحٍ أَوْ تَهْلِيلٍ فَهُوَ مُجْزٍ عَنْهُ وَ إِنْ تَرَكَ التَّسْمِيَةَ مُتَعَمِّداً لَمْ تُؤْكَلْ ذَبِيحَتُهُ فَإِنْ جَهِلَ ذَلِكَ أَوْ نَسِيَ سَمَّى إِذَا ذَكَرَ وَ أَكَلَ[١].
٦٢٨- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ بِالْحَيَوَانِ وَ عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ.
و الصبر الحبس و من حبس شيئا فقد صبره و منه قيل قتل فلان صبرا[٢] إذا أمسك على الموت فالمصبورة من البهائم هي المحبوسة[٣] كالدجاجة و غيرها من الحيوان أن تربط و توضع في مكان ثم ترمى[٤] حتى تموت
٦٢٩- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً عَبَثاً أَتَى اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَهُ صُرَاخٌ وَ يَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي بِغَيْرِ ذَبْحٍ وَ لْيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الْمُثْلَةِ وَ لْيُحِدَّ الشَّفْرَةَ وَ لَا يُعَذِّبِ الْبَهِيمَةَ.
٦٣٠- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْلَخَ الْبَهِيمَةُ[٥] أَوْ يُقْطَعَ رَأْسُهَا حَتَّى تَمُوتَ وَ تَهْدَأَ.
٦٣١- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ: اذْبَحْ فِي الْمَذْبَحِ.
يعني دون الغلصمة[٦] و لا تنخع الذبيحة و لا تكسر الرقبة حتى تموت
٦٣٢- وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ نَخْعِ
[١]. زيد في ى- و من ذكر اسم اللّه أجزأه.
[٢]. حش ى- و صبر الإنسان و غيره على القتل أن يحبس و يرمى حتّى يموت.
[٣]. ع- المجثمة.
[٤]. ى، د، س( خه)، تترك. ط- تترك ترمى حتّى تموت، س، ع- ترمى.
[٥]. ع، د- الذبيحة.
[٦]. حش ع، ى- الغلصمة بالفتح للأول، أصل اللسان و هي العقدة التي في الحلقوم، قال في الصحاح: الغلصمة رأس الحلقوم.