دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٧١
كُلْ[١] لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-[٢] فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ فَأَمَّا إِنْ أَخَذَهُ الصَّائِدُ حَيّاً فَتَوَانَى فِي ذَبْحِهِ أَوْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَمَاتَ وَ لَمْ يَكُنِ الْكَلْبُ الَّذِي قَتَلَهُ لَمْ يَجُزْ أَكْلُهُ.
٦١٤- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: فِي كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ لَا يُؤْكَلُ صَيْدُهُ إِلَّا أَنْ يَأْخُذَهُ الْمُسْلِمُ فَيُقَلِّدَهُ وَ يُعَلِّمَهُ وَ يُرْسِلَهُ فَإِنْ أَرْسَلَهُ الْمُسْلِمُ جَازَ أَكْلُ مَا أَمْسَكَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَّمَهُ.
٣ فصل ذكر ما يقتله الصيادون من الصيد
قال الله عز و جل-[٣] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِماحُكُمْ الآية
٦١٥- وَ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: إِذَا ضَرَبَ الرَّجُلُ الصَّيْدَ بِالسَّيْفِ أَوْ طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ أَوْ رَمَاهُ بِالسَّهْمِ فَقَتَلَهُ وَ قَدْ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حِينَ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ- وَ قَالَ ع فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَقْصُرُ عَنْهُ فَيَبْتَدِرُ الْقَوْمُ فَيُقَطِّعُونَهُ بَيْنَهُمْ يَعْنِي يَضْرِبُونَهُ بِسُيُوفِهِمْ مِنْ قَبْلِ أَخْذِهِ قَالَ حَلَالٌ أَكْلُهُ وَ سُئِلَ ص عَنْ حِمَارٍ[٤] وَحْشِيٍّ ابْتَدَرَهُ الْقَوْمُ بِأَسْيَافِهِمْ وَ قَدْ سَمَّوْهُ[٥] وَ قَطَعُوهُ
[١]. د- يؤكل. س، ى، ط، ع- كل.
[٢]. ٥/ ٤.
[٣]. ٥/ ٩٤.
[٤]. ع. ى- ثور.
[٥]. ط، د، ى- سموا اللّه.