دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٣٤
تُسْقَى الْأَطْفَالَ وَ الْبَهَائِمَ وَ قَالَ الْإِثْمُ عَلَى مَنْ سَقَاهَا[١].
٤٧٢- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شُرْبِ الْفُقَّاعِ[٢] فَسَأَلَ السَّائِلُ كَيْفَ هُوَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ حَرَامٌ فَلَا تَشْرَبْهُ.
٤٧٣- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا يُتَدَاوَى بِالْخَمْرِ وَ لَا الْمُسْكِرِ وَ لَا تَمْتَشِطُ النِّسَاءُ بِهِ فَقَدْ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ فِي رِجْسٍ حَرَّمَهُ شِفَاءً.
٤٧٤- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأَوَانِي الضَّارِيَةِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يُحَرَّمِ النَّبِيذُ مِنْ جِهَةِ الظُّرُوفِ وَ لَكِنَّهُ حُرِّمَ قَلِيلُ الْمُسْكِرِ وَ كَثِيرُهُ.
[١]. ه- يسقيها.
[٢]. حش س- ه، ى،- الفقاع شراب يتخذ من الشعير، حش ه، ى- و من كتاب الإخبار- و رووا أن الفقاع المعمول في الأوانى الضوارى حرام لا يحل شربه و لا بأس بالإناء الذي تعمل فيه المرة و المرتين، و منه في ذكر الأوانى روى الرواة عن أهل البيت عليهم السلام أن رسول اللّه( صلع) نهى عن الدباء و هي القرعة و عن الحنتم و الحنتم قيل إنها جرار خمر و قال آخرون خضر و عن المقيّر و عن المزفت و عن النقير و هو إناء كانوا يعملونه من جذع النخل و هذه كلها آنية كانوا ينبذون فيها فلا تكاد تكون عندهم إلا ضارية و نهى أن يجعل فيها شيء من الشراب الحلال لئلا يحيله و يغيره و نهى عن الشرب في آنية الذهب و الفضة و الآنية المذهبة و المفضضة؛ حاشية الفقاع: شراب يتخذ من الشعير و سمى فقاعا لما يعلوه من الزبد من الضياء.