دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٢٦
٤٣٧- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ الْجُبُنُ[١] الَّذِي يَعْمَلُهُ الْمُشْرِكُونَ وَ أَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ فِيهِ الْإِنْفَحَةَ مِنَ الْمَيْتَةِ وَ مِمَّا لَا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا عُلِمَ ذَلِكَ لَمْ يُؤْكَلْ وَ إِنْ كَانَ الْجُبُنُّ مَجْهُولًا لَا يُعْلَمُ مَنْ عَمِلَهُ وَ بِيعَ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ فَكُلْهُ.
٤٣٨- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْآنِيَةَ يَكُونُ فِيهَا الْخَمْرُ فَرَخَّصَ فِي اسْتِعْمَالِهَا إِذَا غُسِلَتْ.
٤٣٩- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْإِدَامِ وَ الطَّعَامِ تَمُوتُ فِيهِ خِشَاشُ[٢] الْأَرْضِ وَ الذُّبَابُ وَ مَا لَا دَمَ لَهُ فِيهِ فَقَالَ لَا يُنَجِّسُ ذَلِكَ شَيْئاً وَ لَا يُحَرِّمُهُ فَإِنْ مَاتَ فِيهِ مَا لَهُ دَمٌ وَ كَانَ مَائِعاً فَسَدَ وَ إِنْ كَانَ جَامِداً فَسَدَ مِنْهُ مَا حَوْلَهُ وَ أُكِلَتْ بَقِيَّتُهُ.
[١]. حش ه- الجبن الذي يؤكل و الجبنة أخص منه، و الجبن أيضا صفة الجبان، و الجبن المشركون بضم الجيم و الباء لغة فيهما و بعضهم يقول جبن و جبنة بالتشديد، و ط- أى پنير( كجراتى و فارسى).
[٢]. س- خشائش، ه- خشاش، ى- خشاش، ط ع-، حشاش، د- خشاش( صح).
حش ه- خشاش الطير صغارها و خشاش الأرض حشراتها. و في الحديث أن امرأة تعذب في هرة كانت لا تطعمها و لا تدعها تأكل و تصطاد من خشاش الأرض، و يروى خشاش بالضم و الفتح و الكسر، حش ى- خشاش يروى بالفتح و الضم و الكسر، و خشاش الطير صغارها، و خشاش الأرض حشراتها.
من الإيضاح.