دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٢٤
٤٢٤- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: النُّونُ ذَكِيٌّ وَ الْجَرَادُ ذَكِيٌّ وَ أَخْذُهُ حَيّاً ذَكَاةٌ[١].
٤٢٥- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ هُوَ قَائِمٌ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ[٢] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص اذْبَحْهُ يَكُنْ لَكَ أَجْرَانِ أَجْرٌ بِذَبْحِكَ إِيَّاهُ وَ أَجْرٌ بِاحْتِسَابِكَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص أَ لِي مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ كُلْ وَ أَطْعِمْنِي فَأَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْهُ فَخِذاً فَأَكَلَ وَ أَطْعَمَنَا.
٤٢٦- وَ قَدْ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبْحِ الْخَيْلِ.
فيشبه أن يكون نهيه عن ذلك إنما هو عن استهلاك السالم السوي منها لأن الله عز و جل أمر باستعدادها و ارتباطها في سبيله و الذي جاء عن النبي ص إنما هو فيما أشفي على الموت و خيف عليه الهلاك منها و الله أعلم
٤٢٧- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: الْحُمُرُ الْإِنْسِيَّةُ[٣] حَرَامٌ وَ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِهَا يَوْمَ خَيْبَرَ.
٤٢٨- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا تُؤْكَلُ الْبِغَالُ.
٤٢٩- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ وَ أَلْبَانِهَا وَ بَيْضِهَا حَتَّى تُسْتَبْرَأَ.
و الجلالة هي التي تجلل المزابل فتأكل منها العذرة
٤٣٠- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ: النَّاقَةُ الْجَلَّالَةُ تُحْبَسُ عَلَى الْعَلَفِ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ الْبَقَرَةُ عِشْرِينَ يَوْماً وَ الشَّاةُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَ الْبَطُّ خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَ الدَّجَاجَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تُؤْكَلُ بَعْدَ ذَلِكَ لُحُومُهَا وَ تُشْرَبُ أَلْبَانُ ذَوَاتِ الْأَلْبَانِ مِنْهَا وَ يُؤْكَلُ بَيْضُ مَا يَبِيضُ مِنْهَا.
[١]. س. ه، د، ط، ع، ى- ذكوته.
[٢]. حش ه، ى- يقال هو يكيد بنفسه أي يجود بها، و جاد بنفسه أي مات.
[٣]. في ه« الإنسية» مشطوب و كتب عليه« الأهلية».