دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١١٢
نَزَلَ مِثْلُهَا مِنَ الدَّاءِ مِنْ جَسَدِهِ وَ لَحْمُ الْبَقَرِ دَاءٌ وَ سَمْنُهَا شِفَاءٌ وَ لَبَنُهَا دَوَاءٌ وَ مَا دَخَلَ الْجَوْفَ مِثْلُ السَّمْنِ.
٣٦٦- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ وَ نِعْمَ الْإِدَامُ الزَّيْتُ وَ هُوَ طِيبُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِدَامُهُمْ وَ هُوَ مُبَارَكٌ وَ مَا افْتَقَرَ بَيْتٌ مِنْ إِدَامٍ فِيهِ خَلٌّ.
٣٦٧- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ: الْخَلُّ يُسَكِّنُ[١] الْمِرَارَ وَ يُحْيِي الْقُلُوبَ.
٣٦٨- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَدَّمَ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ خَلّا وَ زَيْتاً وَ لَحْماً بَارِدًا فَأَكَلَ مَعَهُ الرَّجُلُ فَجَعَلَ ع يَنْتِفُ مِنَ اللَّحْمِ وَ يَغْمِسُهُ فِي الْخَلِّ وَ الزَّيْتِ وَ يَأْكُلُهُ فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلَّا طُبِخَا مَعَ اللَّحْمِ[٢] قَالَ ع هَذَا طَعَامُنَا وَ طَعَامُ الْأَنْبِيَاءِ ع.
٣٦٩- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ وَ الْبَصَلِ وَ الْكُرَّاثِ نِيئاً[٣] وَ مَطْبُوخاً قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَ لَكِنْ مَنْ أَكَلَهُ نِيئاً فَلَا يَدْخُلِ الْمَسْجِدَ فَيُؤْذِيَ بِرَائِحَتِهِ.
٣٧٠- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ[٤] فَإِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُكْثِرُ الدَّمْعَةَ وَ لَقَدْ قَدَّسَهُ سَبْعُونَ نَبِيّاً.
٣٧١- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ وَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ وَ يَقُولُ هُوَ دَبَّاغُ الْمَعِدَةِ وَ لَيْسَ مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَإِذَا شَذَّ
[١]. ه- يسكن، س- يسكن.
[٢]. س، د، ط، ه، ع- هلا كان اللحم مطبوخا به، ى- هلا كانا طبخا مع اللحم كان اللحم مطبوخا بهما.
[٣]. ط، س، نيئا، ه، د، ى، ع- نيا.
[٤]. حش ط( كجراتى)- دار مسورنى.