موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩٤
فقسم قال : بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) مات ولم يعيّن ولم ينصّ على أحد يكون بعده خليفة ، وإنّما أوكل الأمر إلى الأُمّة ، فتارة قالوا : الخليفة يكون بالبيعة ، وهي لم تتمّ لأبي بكر ، إذ تخلّف عنها كبار بني هاشم والصحابة ، ولم يبايعوا إلاّ بعد مدّة وبالقوّة ، وتارة ينصّ أبو بكر على عمر ، وتارة الشورى التي أمر بها عمر ، وهي أشبه ما تكون بالتمثيلية ، وهؤلاء هم أهل السنّة .
وقسم قال : بأنّ الإمامة بالنصّ ـ وكما كان للأنبياء السابقين أوصياء فكذلك لنبيّنا ـ وإنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) نصّ على الإمام علي (عليه السلام) في الغدير وغيره ، ويستدلّ هؤلاء بآيات كثيرة ـ كآية البلاغ والتطهير والإنذار والتصدّق بالخاتم ـ وبأحاديث كثيرة متواترة ـ كحديث الغدير والثقلين والطير والسفينة ـ وهؤلاء هم الشيعة .
( بشاير . الكويت . ... )
أحاديث في فضلهم من مصادر السنّة :
السؤال : إنّي أواجه صعوبة مع أحد صديقاتي في ما هو معنى الشيعة ؟ ولماذا أطلق هذا الاسم ؟ وأنا في الحقيقة لا أعلم الكثير ، فأحببت أن أشارك حتّى أستفيد ، ولا تتصوّرون فرحتي الكبيرة لأنّي وجدت هذا الموقع ، وشكراً .
الجواب : إنّ الاختلاف في الأُمّة الإسلامية نشأ بعد وفاة النبيّ محمّد (صلى الله عليه وآله) ، فالشيعة قالت : بأنّ الإمامة والخلافة بعد رسول الله بالنصّ ـ يعني أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصّ على شخص بعينه ليكون الخليفة والإمام بعده ـ وهذا الشخص المنصوص عليه هو الإمام علي (عليه السلام) للآيات والأحاديث الدالّة على ذلك .
فمن تابع علياً (عليه السلام) وقال بإمامته بعد الرسول بلا فصل فهم الشيعة ، يعني شايعوا علياً (عليه السلام) .